حل فروع حزب الاستقلال بفاس فصل جديد من المواجهة المباشرة وماسبقه لم تكن الا تسخينات

حرية بريس

وصلت الأوضاع بحزب الاستقلال بفاس إلى نهاية غير متوقعة بعد إعلان المكتب التنفيذي للحزب حل جميع الفروع والتنظيمات بالعاصمة العلمية واعتماد لجنة تنفيدية لتدبير شؤون الحزب محليا في المحطات الانتخابية المقبلة وعزت إلى اتخادها إلى هذه الخطوة بسبب الصراع الداخلي بين الاخوة الاعداء وعدم وجود لغة الحوار بين الفرقاء بحيث وصلت إلى الطريق المسدود .

ويرى بعض السياسيون أن هذه الخطوة ستزيد من حالة الاحتقان وان محاولة الترويج أن هذه الخطوة انتصار/ هزيمة لأي فريق هو من نوع من القراءة السطحية في المشهد السياسي وان الخاسر الكبير هو حزب الاستقلال بفاس بعدما كان يراهن بقوة على استرجاع أمجاد الماضي .

وبعد هذه الخطوة ستزيد الهوة بين التيار المهيمن “تيار حميد شباط والتيار الآخر الذي يشكل أقلية رغم أن قرار حل الفروع استقبله التيار الاخير كنوع من الانتصار.

وفي تصريح ناري لأنصار حميد شباط للجريدة أن هذه الخطوة تأتي من خوف القيادة بالرباط من العودة القوية لحميد شباط وخاصة لقاءاته والتجمعات التي يعقدها مع المواطنين وان محاولة ترك فاس وحيدة لن تمر مرور الكرام ومن لديه النفس الطويل “في إشارة للتيار الآخر” يوريونا شعبيتهم.

في الوقت يرى فيه التيار المناوئ أن هذا القرار أعاد الأمور إلى نصابها وان نهاية الكولسة هو حل فروع الحزب وان الاستقلال له موعد مع التاريخ ومع الشرعية.

والأكيد أن فصول المواجهة المباشرة قد بدأت بالفعل وانه ماسبقه لم يكن إلا تسخينات.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...