الحاج بوصوف منوض الرعدة في باقي المتنافسين والساكنة على قلب واحد لرد الجميل لرجل الخير والمعروف
حرية بريس خاص
يعيش حزب الاحرار بدائرة تاونات تيسة على إيقاع واستقطابات وازنة واسماء لها ثقل سياسي بعثرت أوراق المتنافسين وخاصة أن المنسق الإقليمي لحزب الحمامة محمد السلاسي استطاع بحنكة وعمل مهني أن يجعل من الحزب قبلة لكل الكفاءات ورؤساء الجماعة والمستشارين الجماعيين الذين آمنوا بأن العمل الجماعي مع شاب له دراية كبيرة وغيرة في تنمية المنطقة يعتبر قيمة مضافة لإقليم تاونات .
ضربة موجعة تلقاها الخصوم السياسيين بعد إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار ترشيح الحاج بوشتى بوصوف في الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة تاونات تيسة حيث يعتبر مرشحا فوق العادة بحكم المكانة التي يحظى بها بإقليم تاونات والدعم الكبير الذي يتمتع به من طرف قواعد الحزب والساكنة بالمنطقة ورغبة الحزب في تجديد النخب المعروفة بعملها المتفاني للمنطقة.
ويعتبر الحاج بوصوف من أبرز المناضلين والشخصيات الوازنة داخل تنظيم حزب الحمامة التي تحظى بشعبية جارفة والكفاءة العالية وروح المواطنة وفعل الخير بالإقليم والوقوف مع الساكنة في مواقف إنسانية بعيدة عن السياسة يشيد بها الجميع.
وبات اسم بوشتى بوصوف يؤرق الأحزاب السياسية التي اعتقدت ان بذهاب محمد عبو من الاحرار بعدما تأكد أنه لا يحظى بثقة الحزب في المحطات السياسية المقبلة وان خلفه اسم “صعيب عليهم”وان بوصوف سيكتسح الاخضر واليابس و هذا ماجعل “الرعدة كابضة في المرشحين ” الذين باتوا يطلقون الإشاعات المغرضة والضرب تحث الحزام وخاصة أن بعض المنتخبين في الانتخابات الماضية حصلوا على نتائج كارثية ومازال “طالقين سلوكية ” و هذا ما يرد عليهم البعض “الله يعطينا وجهكم إلا كان عندكم”.
في ردود فعل لساكنة دائرة تاونات تيسة أكدت أنها مع الحاج بوصوف الذي تعرف معدنه الأصيل والعمل الذي قام به من فعل الخير والمشاريع التجارية التي يعمل فيها أبناء المنطقة وان حزب الحمامة بدائرة تاونات تيسة سيتبوأ الصدارة في المشهد السياسي على مستوى الجماعي والبرلماني وباقي المنافسين ماهم إلا جعجعة بلاطحين سيتساقطون كأوراق الشجر في أول امتحان .
