هؤلاء أبرز المنافسين في الانتخابات البرلمانية بإقليم صفر والبام في انتظار المعجزة بعد رهانه على صفقة خاسرة

حرية بريس

من المتوقع أن يكون وزير التربية الوطنية والناطق الرسمي باسم الحكومة سعيد أمزازي حاضرا في الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم الحركة الشعبية بإقليم صفرو في مواجهة نارية مع البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي إدريس الشطيبي عن حزب الاتحاد الاشتراكي الذي يعتبر قيدوم البرلمانيين بالجهة ودائما يتصدر المشهد السياسي بالفوز بأحد مقاعد البرلمان ،ولأول مرة يدخل المنافسة رئيس جماعة عين الشكاك ابراهيم العياشي عن حزب الاستقلال باعتباره يتوفر على جماعة ذات كثافة صوتية مهمة وامتداد حزب علال الفاسي داخل مدينة صفرو وضواحيها.

وفي نفس السياق يدخل رئيس جماعة ايموزار كندر والنائب البرلماني السابق بوطاهر إدريس عن حزب التقدم الاشتراكية على أمل تكرار تجربة سنة 2011 لكن تبقى حظوظه ضعيفة أولا الانقسام التي تعيشه ساكنة ايموزار مند توليه زمام الشأن المحلي دون تقديم أي اضافة تذكر باستثناء أن الجماعة أصبحت عبارة عن اسمنت مسلح وثانيا الاستماع اليه من طرف الشرطة القضائية في ملف متهم فيه من طرف إعلامي ومدون فيسبوكي بمحاولة اختطافه واحتجازه واغتصابه وهو ما يعني خروجه من الباب الضيق.

وتبقى حظوظ مرشح العدالة والتنمية بإقليم صفرو منعدمة بفعل الفضائح التي واكبت تسيير جماعة صفرو والاستماع إليهم في ملفات تتعلق بتبديد أموال عامة والصراعات الداخلية التي يعيشها الحزب وفقدانه الشعبية بين الساكنة .

اما رهان الأصالة والمعاصرة على الملياردير الشبشالي إدريس الوافد من حزب الاحرار الذي تم رفض تزكيته للترشح لقبة البرلمان وكذلك رفضه حسب مصادر إعلامية من طرف حزب الاستقلال ليحط رحاله اخيرا في البام الذي يحتاج إلى معجزة للنجاح أولا رفض قواعد الحزب لمول الشكارة الذين يظهرون في مناسبات الانتخابات وثانيا عدم وجود امتداد شعبي على طول إقليم صفرو لحزب الإصالة والمعاصرة ورغم محاولة الملياردير تسويق نفسه أنه لديه مستشارين ينتظرون إشارة منه فالحقيقة تظهر ان الإمكانيات المادية لا يمكن أن تنجح في صنع سياسي في خمسة أيام.

ومن المعلوم أن إقليم صفرو يعيش غليانا بفعل قرب الانتخابات الجماعية والبرلمانية حيث يحشد كل حزب قواه للظفر برئاسة الجماعات أو أحد المقاعد الثلاث المخصصة لإقليم صفرو حيث يتكهن بعض العارفين بأغوار السياسة أن الحظوظ القوية إلى جانب كل من أحزاب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية واخيرا الاستقلال فيما البام سيخسر الرهان على مول الشكارة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...