دخول الحمام ماشي فحال خرجو..خفايا حمامات التدليك بفاس ..الدعارة المتخفية بشكل مقنن تدليسيا
حرية بريس
تناسلت خلال السنوات القليلة الماضية ظاهرة مراكز أو صالونات التدليك في مختلف شوارع المدينة الجديدة للعاصمة العلمية، وذلك يرجع إلى الإقبال الكبير الذي لاقته منوطرف هواة الدعارة المتخفية، نظرا لما تتيحه لهم من متعة داخل غرف معدة لمسد الظهر لإزالة الألم وشد العضلات، ومسد وتدليك اعضاء أخرى حساسة بالجسم.
عاملات ترتدين وزرات بيضاء ولباس مثير مع لمساتوالمكياج الباهر، هن من يستقبلن الزبائن الراغبين في منح الجسد استرخاء غير مسبوق وإزالة للتوتر، وخدمات أخرى كل زبون ومتطلباته والثمن الذي باستطاعته ادائه مقابل الخدمات المتنوعة، منها خدمات جنسية شادة وفي سرية تامة.
وحسب مصادر “حرية بريس” فإن غالبية العاملات في محلات التدليك لا يمتلكن شهادات في هذا المجال، غير أن المؤهلات الجسدية المثيرة تبقى معيارا اساسيا في انتقائهن للعمل في صفوف طاقم الصالون، دون أدنى شرط أو وثيقة عمل (عقد عمل ) يثبت أن المدلكة تعمل بالمركز، خاصة وأن عملها يبقى خارج إطار القانون المنظم لهذه المهنة على غرار باقي دول العالم.
فعاليات مدينة فاس وخاصة سكان العمارات التي تحتوي على مراكز من هذا القبيل داقت درعا من بعض الممارسات اللاأخلاقية التي يصادفونها بالمصاعد او خارج العمارات من تصرفات الزبائن، وما تجلبه هذه المحلات من شبهات وهذا ما دفع الكثير منهم إلى مناشدة السلطات المحلية والجهات المسؤولة، بفتح تحقيق حول مدى قانونية هذه المحلات، وهل فعلا تحترم في الفترة الراهنة الإجراءات الإحترازية التي تدخل في إطار قانون حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس كوفيد19.
محلات مشبوهة إذا تستوجب من جميع المتداخلين مراقبة ما يقع داخل صالات المساج، ومحاربة ظاهرة الدعارة بشكل تدليسي وكل ما يترتب عن ذلك من مظاهر سلبية تخدش صورة مدينة ال12 قرنا، ومعها المجتمع المغربي قاطبة.
