فضيحة في عصبة الوسط الشمالي لكرة القدم بعد صعود فريق نسوي مجهول في ظروف غامضة
حرية بريس خاص
تفجرت فضيحة من العيار الثقيل في عصبة الوسط الشمالي التي يترأسها الرابحي محمد لمدة 27 سنة بعد إعلان صعود فريق امل المسيرة النسوي عن العصبة رغم أن الفريق لا وجود له ولم تجري أي مبارة واحدة في هذا الموسم الرياضي أي بالعامية السيد الرئيس “هاد الفريق عمرو ماسمعو بيه الفرق لي كتلعب في الفرق النسوية منين جا وكيدار طلع “.والجواب عند الرئيس لوحده.
وقد راسلت عدة جمعيات فتح تحقيق في الموضوع وتمت مراسلة رئيس جامعة كرة القدم لمعرفة ملابسات هذا الخرق الفاضح وخاصة أن هناك محضر اجتماع الذي انعقد يوم الجمعة 23 اكتوبر 2020 بمقر العصبة للجنة كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم النسوية بحضور كل من عبد الحق العوني الودغيري رئيس اللجنة وكل من المدني المنصوري وسعيد العمراوي ومجعاد محمود أعضاء في اللجنة فبما السيد عماد داحة اداري بالعصبة وذلك بعد إجراء القرعة لتحديد الفريق الصاعد لكرة القدم داخل القاعة والتي كانت من نصيب فريق رجاء بنسودة فيما القرعة الثانية التي تخص كرة القدم النسوية فقد أفرزت جمعية حسنية تازة لكرة القدم النسوية يصعودها ممثلا للعصبة .
وقد تم توقيع محضر الاجتماع من طرف الأعضاء الحاضرين .
وفي الوقت الذي مازالت الجهات المسؤولة لم تفتح تحقيق في هذه الفضيحة التي تعري التسيير العشوائي والارتجالي لعصبة الوسط الشمالي وكيف بين ليلة وضحاها أصبح فريق امل المسيرة النسوي هو الفريق الصاعد رغم أن هذا الفريق اسم مجهول في وسط الكرة النسوية ولم يلعب أي مبارة “حسب الوثيقة” فمن أي جاء هذا الفريق وماجدوى اجتماع اللجنة وإجراء القرعة “نظرا لظروف كورونا “.
ويبقى التساؤل الكبير أن كرة القدم النسوية في لحظة أصبحت تثير الاهتمام وهنأ مكمن الفرس واذا بحثنا عن السبب فحسب الكلام المتداول فإن جامعة كرة القدم سوف تمنح عشرات الملايين لفرق كرة القدم النسوية من احل تشجيع هذا النوع من الرياضة.


