مواطن فاسي يصطدم بعد خروجه لأول مرة إلى الشارع بعد شهرين في الدار واش حنا حقا في زمن كورونا
بقلم الزعيم محمد
خرجت معتقدا انني في حجر صحي بعد ان عزلت نفسي ما يقرب من شهرين منضبطا لقوانين الحجر الصحي ،فوجدت الحياة عادية والاسواق ممتلئة ورغم تواجد بعض الحواجز لرجال الشرطة الذين يقومون بواجبهم الا ان كثرة الازدحام تجعلك تنسحب بهدوء لمكان اقل ازدحاما بدون جدوى فتسرع لسيارتك عسى ان تحمي نفسك لتحافظ على مسافة وتباعد من فخ الوباء
فإذا كان هذا هو النموذج الذي اختير في مدينة فاس لحماية المواطنين من هذا الوباء فهذا لن يؤدي بنا الا لمزيد من الاصابات ،ولن نخرج من هذه الأزمة الا اذا توحدت الجهود من مواطنين وسلطة وإدارة لانجاح الحجر الصحي وتاجيل كل الصراعات الى ما بعد نجاتنا من هذه الجائحة. فهل نحن بحاجة للقوة العمومية لاخلاء الشوارع العامة،وفي ذلك دفع بالقوات العمومية الى الإصابة بالوباء وهو ما أدى إلى ظهور بؤر كنا في غنى عنها.
فاس اذن تستغيث عسى ان يتم تجهيزها بوسائل المراقبة الإلكترونية ووسائل وتجهيزات متطورة للانذار والرصد والمراقبة .
فعلينا ان نقرر جميعا التصدي لهذا الوباء بمزيد من الانضباط وتأجيل خلافاتنا الى ما بعد كورونا لنكون في مستوى الإجراءات الجريئة لجلالة الملك والتي اصبح العالم يحسدنا عليها.
