فاس..برلماني يجتمع سرا برئيسي مقاطعات او جماعات من حزب منافس وقيادتهما لا تعلم شيئا
حرية بريس
صورة تعبيرية
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة بدأت التحركات السياسية تتسارع في عدد من المدن والجهات حيث يسعى كل حزب سياسي إلى تعزيز صفوفه واستقطاب أسماء وازنة قادرة على تقوية حضوره الانتخابي ورفع حظوظه في الفوز بمقاعد برلمانية إضافية.
وفي مدينة فاس تتحدث بعض المصادر عن لقاءات جمعت برلمانيا بارزا باثنين من رؤساء الجماعات أو المقاطعات المنتمين إلى حزب سياسي آخر وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام داخل الأوساط السياسية المحلية خاصة وأن هذه اللقاءات تمت بعيدا عن الأضواء وفي ظرفية انتخابية دقيقة.
وحسب المعطيات المتداولة فإن الأمر لا يتعلق باجتماع واحد جمع الأطراف الثلاثة بل إن كل رئيس عقد جلسة منفردة مع البرلماني المذكور وهو ما زاد من حجم التساؤلات حول طبيعة هذه اللقاءات وخلفياتها الحقيقية خاصة في ظل الحديث عن عدم علم القيادات الحزبية للمعنيين بالأمر بهذه التحركات.
وتضيف المصادر ذاتها أن مضمون هذه الجلسات لا يزال غير معروف إلى حدود الساعة كما لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن المواضيع التي تمت مناقشتها أو الأهداف المرجوة منها الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التأويلات السياسية المرتبطة بالاستعدادات المبكرة للاستحقاقات المقبلة.
ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن المرحلة الحالية تعرف حركية كبيرة واتصالات مكثفة بين عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين في إطار إعادة ترتيب الأوراق وبحث مختلف السيناريوهات الممكنة قبل الدخول الفعلي في أجواء الحملة الانتخابية.
ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه اللقاءات تندرج ضمن مشاورات عادية تهم تدبير الشأن المحلي أم أنها تحمل رسائل سياسية وانتخابية قد تتضح معالمها خلال الأشهر المقبلة خاصة وأن كل المؤشرات تؤكد أن المنافسة على المقاعد البرلمانية بفاس ستكون من بين الأقوى على الصعيد الوطني.
