التزكية البرلمانية تشعل النقاش بصفرو.. والعياشي يتصدر مطالب ساكنة عين الشكاك وعدم تزكيته سيضعف حظوظ الاستقلال بالاقليم

عين الشكاك ترفع الصوت.. الساكنة تتمسك بإبراهيم العياشي وتعتبره الأقدر على تمثيل إقليم صفرو برلمانيا

حرية بريس

بات حزب الاستقلال بإقليم صفرو أمام مرحلة دقيقة تفرض عليه حسن تدبير الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة للحزب في تعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية وانتزاع أحد المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم، ضمن رؤية أوسع تهدف إلى توسيع قاعدة تمثيليته الوطنية واستعادة مواقع جديدة في عدد من الدوائر الانتخابية.

وفي خضم النقاش الدائر حول الأسماء المرشحة لنيل التزكية البرلمانية، تتجه الأنظار نحو جماعة عين الشكاك التي تعد من أبرز القلاع الاستقلالية بالإقليم، حيث يقود مجلسها الجماعي إبراهيم العياشي المنحدر من أسرة استقلالية عريقة ارتبط اسمها لعقود بخدمة الحزب والدفاع عن مبادئه وتوجهاته.

وحسب معطيات متطابقة من فعاليات محلية وسكان بالجماعة، فإن اسم إبراهيم العياشي يظل الأكثر تداولا داخل المنطقة كلما تعلق الأمر بالاستحقاقات البرلمانية المقبلة، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة ميدانية وما تحقق خلال فترة تدبيره للشأن المحلي من مشاريع ومبادرات يعتبرها المواطنون خطوة مهمة في مسار تنمية الجماعة وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وأكد عدد من أبناء المنطقة أن العياشي ظل حاضرا بشكل دائم إلى جانب المواطنين، سواء في الملفات التنموية أو الاجتماعية، مشيرين إلى أن قربه من الساكنة وتتبعه اليومي لانشغالاتها جعلاه يحظى بثقة واسعة داخل مختلف الدواوير والتجمعات السكنية التابعة للجماعة.

ويقول أحد الفاعلين المحليين: “الساكنة لا تبحث عن اسم يظهر فقط خلال المواسم الانتخابية، بل عن شخص يعرف تفاصيل المنطقة ويحمل همومها منذ سنوات، وإبراهيم العياشي أثبت أنه قادر على الإنصات والترافع والدفاع عن مصالح المواطنين”.

فيما اعتبر أحد شباب الجماعة أن “المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه ميدانية راكمت تجربة حقيقية في التدبير المحلي، لأن البرلمان يحتاج إلى من يعرف مشاكل العالم القروي وقادر على نقلها إلى المؤسسات الوطنية”.

وأضافت سيدة من عين الشكاك أن “العياشي لم ينقطع يوما عن التواصل مع الساكنة، وكان دائما حاضرا في مختلف المناسبات والملفات التي تهم المواطنين، ولذلك فإن كثيرا من الأسر ترى فيه مرشحا طبيعيا لتمثيل الإقليم”.

وترى أصوات محلية أن منح التزكية لابن المنطقة سيشكل رسالة إيجابية للمناضلين وللساكنة التي ظلت وفية لحزب الاستقلال لسنوات طويلة، كما سيمنح الحزب فرصة حقيقية لمواجهة الأسماء الانتخابية القوية التي تستعد لخوض المنافسة تحت ألوان أحزاب أخرى.

وتؤكد هذه الأصوات أن تجاهل الرغبة الشعبية المتزايدة داخل عين الشكاك قد يطرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير المعتمدة في اختيار المرشحين، خصوصا أن المنطقة تعتبر من أبرز الخزانات الانتخابية للحزب بالإقليم، وقد ظلت تقدم دعما سياسيا وتنظيميا مهما للاستقلال في مختلف المحطات.

كما يعتبر متتبعون للشأن المحلي أن التزكية البرلمانية ليست مجرد قرار تنظيمي، بل رهان سياسي حقيقي يتطلب اختيار الشخصية القادرة على الحفاظ على القاعدة الانتخابية للحزب وتوسيعها، ومواجهة منافسين يتوفرون على إمكانيات وحضور قوي داخل الإقليم.

ومع اقتراب موعد الحسم في هوية المرشح الاستقلالي بإقليم صفرو، تبدو الرسالة القادمة من عين الشكاك واضحة ومباشرة، عنوانها التشبث بإبراهيم العياشي باعتباره خيارا يحظى بدعم شريحة واسعة من الساكنة. ويبقى القرار النهائي بيد مؤسسات الحزب، غير أن كثيرين يرون أن الإنصات لصوت القواعد والمناضلين والمواطنين قد يكون مفتاحا أساسيا لتعزيز حظوظ حزب الاستقلال في معركة انتخابية تعد من بين الأكثر تنافسية بالإقليم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...