فاس الشمالية على صفيح ساخن.. الشاب يوسف الوالي الإدريسي يقود رهان الحزب الديمقراطي الوطني لاقتحام البرلمان وإعادة رسم المشهد السياسي ويبعثر أوراق المنافسين
حرية بريس
على بعد ثلاثة أشهر فقط من موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر المقبل بدأت ملامح المنافسة السياسية تتضح بشكل متسارع داخل مختلف الدوائر الانتخابية بالمملكة حيث شرعت الأحزاب في الحسم في الأسماء التي ستقود لوائحها الانتخابية سعيا إلى الظفر بمقاعد داخل قبة البرلمان.
وفي هذا السياق نجح حزب الديمقراطي الوطني في تقديم الشاب يوسف الوالي الإدريسي كمرشح لقيادة لائحة الحزب بدائرة فاس الشمالية في خطوة تعكس رغبة الحزب في الدفع بوجوه شابة قادرة على خوض غمار المنافسة واستقطاب فئات واسعة من الناخبين.
ويعتبر يوسف الوالي الإدريسي من الأسماء الصاعدة في الساحة المحلية إذ يشتغل في مجال المقاولات ويتمتع بحضور ملحوظ داخل النسيج الجمعوي والمدني كما راكم علاقات واسعة جعلته يحظى باحترام وتقدير العديد من الفاعلين والمهتمين بالشأن العام.
ويؤمن الوالي الإدريسي بأن العمل السياسي ليس حكرا على فئة معينة بل هو مسؤولية جماعية ووسيلة أساسية للمساهمة في التغيير وخدمة المواطنين مؤكدا أن مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام أصبحت ضرورة ملحة لمواكبة التحولات التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما يرى أن الشباب المغربي يمتلك من الكفاءة والطاقة والطموح ما يؤهله للعب أدوار محورية في مسار التنمية والبناء وأن المرحلة الحالية تفرض فتح المجال أمام الكفاءات الجديدة القادرة على تقديم أفكار ومبادرات مبتكرة تستجيب لتطلعات المواطنين.
وحسب متابعين للشأن السياسي المحلي فإن ترشيح يوسف الوالي الإدريسي يمنح حزب الديمقراطي الوطني دفعة قوية داخل دائرة فاس الشمالية خاصة في ظل الحضور المتنامي للشباب داخل المشهد السياسي ورغبة عدد من الناخبين في منح الفرصة لوجوه جديدة تحمل تصورا مختلفا للعمل البرلماني يقوم على القرب من المواطنين والتفاعل مع قضاياهم اليومية.
ويراهن الحزب على الروح الإيجابية التي تسود بين مناضليه وعلى القاعدة الداعمة للمرشح من أجل تحقيق نتيجة مشرفة خلال الاستحقاقات المقبلة حيث يؤكد يوسف الوالي الإدريسي أن الهدف الأساسي يبقى خدمة الساكنة وتشريف الحزب وتقديم نموذج سياسي يقوم على الجدية والمصداقية والعمل الميداني بعيدا عن الشعارات الظرفية.
ومع اقتراب موعد الحملة الانتخابية ينتظر أن يكثف المرشح الشاب لقاءاته الميدانية وتواصله مع مختلف الفئات الاجتماعية من أجل عرض برنامجه وتصوراته بشأن القضايا التي تهم ساكنة فاس الشمالية في معركة انتخابية تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات
