فاس تعيش اتعس ايامها مع العدالة والتنمية وراه خاصنا التربية أن صدقنا وعودكم
حرية بريس خاص
تعيش فاس أزمة خانقة على جميع المستويات فبات خلق عد فرص الشغل التي وعدت بها العدالة والتنمية بفاس هو المستحيل بعينه في ظل الشعار الذي رفعه منتخبو المصباح في برنامجهم الانتخابي في الاستحقاقات الجماعية السابقة “فاس تستحق أفضل ” حيث تم تقديم وعود للساكنة بالجملة كالتنمية والتشغيل وتدبير الموارد المالية والبشرية وتحسين خدمات القرب وغيرها والحكامة الجيدة وجلب المستثمرين وتأطير الأحياء العشوائية والبنية التحتية……
اين تلك الوعود التي تبخرت في الهواء ؟؟؟
أعطت الانتخابات الجماعية السابقة بفاس فوزا كبيرا لإخوان الازمي جعلهم يسيرون الشأن المحلي لوحدهم دون حاجة في الدخول في تحالفات وباتت انتظارات المواطنين في المحك وكل المؤشرات تعلن الحداد على العاصمة العلمية التي رفعت راية الفشل في كل الميادين ففي المجال الاقتصادي هرب المستثمرون نحو مدن أخرى وتركوا مدينة مولاي ادريس الثاني تعيش ويلات الفقر وغياب استراتيجية اقتصادية ناجحة وهذا ما ذهب إليه رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي السيد أحمد الشامي الذي أعلن أن جهة فاس مكناس خارج تصنيف الجهات الصاعدة صناعيا وإذ عدنا إلى مشروع كوطيف التي اعتبرته البجيدي فتحا مبينا فإن القضية فيها تهويل وضحك على الفاسيين الذين تفاجؤوا بأن هذا المشروع تم إعطاء 3.5 هكتارات من مجموع 16 هكتار من أراض معمل كوطيف لشركة فرنسية من أجل تشغيل 330 عامل في مدينة تتعدى ساكنتها مليون ونصف مواطن بالإضافة إلى الضواحي لايسمن ولا يغني من جوع فعن أي استثمار يتحدث العمدة مع تقديم 200 مليون لهذه الشركة ولو قام المسؤولون بالشأن المحلي بتلك الحوافز للمستثمرين المغاربة لكانت العملية ستشكل بالفعل قيمة مضافة لفاس .
بعد إدراك اخوان العثماني أن الانتخابات على الأبواب وبأي وجه سيلاقون الساكنة فبدؤوا بتغيير استراتيجيتهم بالاعتماد على المجتمع المدني وممارسة السياسة من خلالهم بتوفير كل الظروف اللوجستيكية لإنجاح لقائتهم وبتنا نسمع دعم مهرجانات الاغاني التي كانوا بالأمس القريب يعتبرونها مضيعة للوقت وهدر أموال الساكنة وشتان بين أقوال البارحة وافعال اليوم ولعل ماتفتقت به عبقرية اخوان بنكيران هو إقامة مسابقات في كرة القدم والسلة وماكرهوش يديروا الكولف والتنس اسي راه هادشي تعاق وتورقك والغطاء الأخلاقي التي كنتم تروجونه تفرش في باريس وسويسرا وأخيرا وليس آخرا راه خاصنا التربية إلى عاودنا نفس الحكاية معكم في صدق عهودكم.
