تأهيل مركز صنهاجة سيدي يوسف مفتشية التعمير هي المسؤولة عن المشروع

السيد فقودي عبد العزيز منذ ترؤسه لجماعة سيدي يوسف بن احمد استطاع ان يشكل قيمة مضافة للعمل السياسي الجاد والعمل على ارض الواقع دون محاباة لأحد اللهم مصلحة المواطن تبقى الاولوية لأي مشروع تنموي تعرفه المنطقة . وجد السيد فقودي عبد العزيز الجماعة في وضعية لاتثير الإعجاب والبنية التحتية في وضعية كارثية ومداخيل الجماعة لاتتعدى 540 مليون سنتيم سنويا يذهب اغلبها في تأدية اجور الموظفين فكان البحث عن استراتيجية جديدة للخروج من هذا الوضع الكارثي ورفع شعار التنمية وكيف لا وهو خريج الجامعات بوأته ان يكون مهندسا مسؤولا لمجموع من الشركات حظي فيهم بالتقدير والإجلال .

خبرته كمهندس مقتدر جعلته يوظف كل مؤهلاته الميدانية في رفع التهميش عن المنطقة وكان البداية في المسالك الطرقية باعتبارها أساس كل تنمية شاملة فاستطاع بفضل الله فتح 56 كلمتر من الطرقات “التوفنا” في دواوير الجماعة بتكلفة مالية قدرت ب36 مليون سنتيم ولو مرت هذه الصفقة لإحدى الشركات لكانت تكلفتها تعدت 560 مليون سنتيم وبفضل هذه الحكمة ستسطيع حافلات النقل المدرسي ان تدخل الدواوير بكل أريحية في العام المقبل مما سيساعد بشكل كبير على محاربة الهدر المرسي. وقد ساعدت تحركات الرئيس على جلب حافلتين الاولى للازبال والثانية لنقل اللحوم حتى تصل الى الى المستهلك في ظروف جيدة ودون ان ننسى اشتغاله الجدي في توفير الكهرباء وتعميمها …….. تأهيل مركز صنهاجة يوسف « واد الحار »…بشراكة مع الجماعة ومفتشية التعمير ووزارة الداخلية تنقسم الى مرحلتين: المرحلة الاولى : عشرة ملايين لمفتشية التعمير اخرجت المشروع الى الوجود والجماعة لم تكن طرفا فيه ومهمتها مراقبة الأشغال اما عن تمرير الصفقة فالجماعة لادخل لها لأن صاحبة المشروع مفتشية التعمير . المرحلة الثانية: ستخرج الى الوجود قريبا وتكلفتها 13 مليون درهم بشراكة مع وزارة الداخلية والجماعة. ان العمل الجبار الذي يقوم به الرئيس لابد ان يستهدف من طرف البعض ومحاولة تبخيسه شيء طبيعي مادامت الشجرة المثمرة هي التي تضرب دائما .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...