العاصمة الروحية فاس تستضيف فعاليات أشغال لقاء اعلامي للكشف عن اهمية تنظيم مهرجان فازاز الوطني للتراث الأمازيغي بايموزار كندر

 حرية بريس

 

قدمت إدارة مهرجان فازاز الوطني للتراث الأمازيغي التي يتواجد مقرها بايموزار كندر تابع لنفوذ اقلي مصفرو المنتمي لتراب جهة فاس مكناس عشية يوم الأربعاء 12 يوليوز 2017، بدار الثقافة لافياط(المديرية الجهوية للثقافة جهة فاس مكناس) فعاليات اشغال لقاء اعلامي تم فيه الكشف عن كل كبيرة وصغيرة عن فحوى مضمون برنامج مهرجان فازاز الوطني للتراث الامازيغي.

والذي سيتم تنظيمه داخل نفوذ تراب ايموزار كندر تابعة لنفوذ تراب اقليم صفرو .هذا اللقاء الاعلامي الذي تراس اشغاله رئيس الجمعية المنظمة وعدد كبير من ممثلي الصحافة الجهوية والوطنية بجهة فاس مكناس الكبرى .

وخلال هذا اللقاء الاعلامي فقد كشف رئيس الجمعية المنظمة لهذا الحدث الفني كل كبيرة وصغيرة عن محتوى برنامج العام للمهرجان المنظم باموزار كندر أيام 21 و22 و23 يوليوز

والذي قال عنه بانه يحمل اسم الفنانة الراحلة ابن مدينة خنيفرة ‘يامنة ن اعزيز’، ويتوزع المهرجان على أربعة محاور رئيسية تتعلق ب التراث الشفهي لمنطقة الأطلس المتوسط التي يوجد فيها بعض الأنماط المهددة بالانقراض، ومحور آخر سيتناول فن التبوريدة، ومحور فن الطبخ التقليدي، ومحور الندوات العلمية والفكرية وأنشطة رياضية تراثية.

وقال ‘نور الدين العباس’ رئيس جمعية اسوريف للثقافة الشعبية باموزار كندركذلك في عرضه التوضيحي بأن ‘فازاز’ هي كلمة تعني بالأساس قرية أثرية بنواحي خنيفرة، استعملها المؤرخون القدامى للتعبير عن الأطلس المتوسط، وجاء المهرجان للحث على ضرورة الحفاظ على التراث اللامادي أساسا والدعوة لتثمينه وتحقيق إشعاع ثقافي للمنطقة، ليؤكد أن على أن التراث الثقافي لا سلطة له إلا التي يستمدها من مجتمعه ولو كان مدرجا على لوائح اليونسكو، هذه الأخيرة سيكون ممثلا عنها حاضرا لمتابعة أنشطة المهرجان، ومن هنا يناشد الضمائر الحية في المجتمع للمحافظة على هذا التراث الثقافي اللامادي في عصر التطور وانتشار وسائط رقمية جديدة.

وعبّر ‘نور الدين العباس’ مدير المهرجان عن افتخاره بتأسيس المهرجان السنة الماضية في محاولة جادة من أجل تثمين التراث المحلي، داعيا إلى ضرورة دعم المهرجان الذي تأسس وينعقد هذه السنة بمجهودات أغلبها ذاتية، في الوقت الذي تحظى فيه مهراجانات بالدعم السخي ولو أن التراث فيها مجرد شعار يتغنى بها المنظمون وخاصة في جهة فاس مكناس.

وعاد مدير المهرجان إلى بداية سنوات 50 من القرن العشرين، لمّا انطلقت الفنانة الراحلة ‘يامنة ن اعزيز’ في التأسيس لمسارها الفني الطويل بصوتها الخلاب والقوي إلى جانب فنانين معروفين، مكنها من نقش اسمها في التراث الثقافي والشفهي المغربي، منطلقة من قرية صغيرة تقع نواحي خنيفرة، ويعتبر حمل اسمها لهذه الدورة تكريما حقيقا لها، والتفاتة ورد الاعتبار للرواد الأوائل الذين قادوا المغرب نحو غد جديد مبني على التضحية ونكران الذات.

وأضاف مدير المهرجان بأن التراث هو كل التعابير الفنية المتوارثة عن الأجداد والتي يجب نقلها بكل أمانة للأجيال الجديدة، جاء فيها الانفتاح على فن ‘التبوريدة’ من أجل تقريبها من الشباب الذي يفضل معانقة تراث الآخرين ناسيا أو متناسيا تراثه الحقيقي، كما أن المهرجان يقول ‘نور الدين العباس’ في مرحلته التأسيسية يخطو بتأن وحذر بغاية تثمين التراث بالمنطقة اموزار كندر والأطلس المتوسط، والابتعاد عن أساليب البهرجة الكبيرة في التعامل مع هذا التراث، وسيعملون كل دورة على التطرق لمواضيع مختلفة مرتبطة بما هو محلي تعبر عن الارتباط الوثيق بالأرض وتعزز الشعور بالانتماء والافتخار بالموروث اللامادي.

وفي نهايةعرضه فقد تم فتح باب طرح تساؤلات واستفسارات الزملاء الصحفيين والتي اجاب عنها رئيس الجمعية بكل وضوح وشفافية وفي نهاية اشغال هذا اللقاء الاعلامي فقد تم اخذ صورة تذكارية جمعت كل المشاركين في هذا اللقاء الاعلامي الناجح من حيث التنظيم له .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...