تفاصيل جريمة القتل التي راح ضحيتها شاب على يد زوجته بأيت عميرة

حرية بريس

شهدت جماعة ايت عميرة التابعة لمنطقة اشتوكة ايت باها يوم الجمعة الماضية جريمة قتل، حيث أقدمت الزوجة رفوش أحشاش 34 سنة، التي تنحدر من مدينة شيشاوة على قتل زوجها عبد العاطي منصوري 40 سنة الذي ينحدر من ضواحي أسفي بتصويب خاطئ اتجاه القلب بسكين “الخضار” الدي كانت  تعد به وجبة العشاء
ارتبطت الزوجة  رفوش من الهالك عبد العاطي منصوري سنة 2012 وذلك بعد ان تعرفو علي بعض في عمل مشترك بينهم الذي ادى إلى علاقة عاطفية ثم بعد ذالك توجت هذه العلاقة بالزواج وبعد ذالك طفل بكر يبلغ من العمر سنتين إلا ان هذا الزواج اصبح كله مشاكل واحزان بحيث ان الهالك في الٱونة الٱخرة اصبح يتعصب ويثور لأتفه الاسباب مما جعل العلاقة تتأزم يوما بعد يوم
ولصعوبة مستوي العيش المادي وقصد التغلب علي تكاليف ومصاريف الحياة خمنت  الزوجة في مساعدة الزوج وذالك للخروج للعمل إلى جانبه في الضيعات الفلاحية ، مع انه عمل موسمي ولكن ليس باليد حيلة
 رفوش كانت زوجة مثالية وصابرة ومتفانية في خدمة زوجها وطفلهما إلا  ان هذا كله لم يشفع لها عند الزوج الهالك بحيت كل ليلة يعنفها ويضربها لأبسط الاسباب
وفي يوم الجمعة 20 مارس  وكعادتها دخلت الزوجة للمنزل وبدأت تهيئ وجبة العشاء لعائلتها  رغم شعورها بتعب جراء عملها في الضيعات وقبل ان تشرف علي الانتهاء من تحضير العشاء دخل الزوج وكعادته بدأ بإفتعال المشاكل ووجه لزوجته ضربة مفاجئة من الخلف مما جعل رفوش تتعصب وتحاول الدفاع عن نفسها بتهديده بسكين الخضار الدي كان بيدها ولكن في لحظة غير متوقعة اقدمت الزوجة بتصويب ضربة خاطئة اتجاه قلب الهالك
بدأ الزوج يئن من ألم الضربة التي إخترقت أعماقه فتوجه مسرعا صوب خارج الدار طالبا النجدة، غير أنه سرعان ما سيلفظ أنفاسه الأخيرة أمام باب المنزل
في هذا الموقف الزوجة ظلت  تبكي وتولول وهي تستنجد بالجيران ظنا منها ان زوجها في غيبوبة
في هذه الاثناء بادر الشقيق الصغير للزوج، الذي كان بالمنزل لحظة وقوع الجريمة، إلى ربط الاتصال بالشرطة، حيت حضرت على التو عناصر الدرك، وقامت باعتقال الزوجة وحجز أداة الجريمة، فيما تم إستدعاء سيارة نقل الأموات، أقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي لتشريح الجثة ومعرفة أسباب الوفاة  
الزوجة أصيبت بانهيار عصبي بعد سماعها خبر وفاة زوجها، وبعد الإستماع إليها في محضر قانوني، أكدت للمحققين، أنها لم تنوي إطلاقا قتل زوجها، رغم إستمراره في تعنيفها لأتفه الأسباب منذ مدة طويلة، وعدم تقديره لها كأم وكزوجة ، وأضافت أنها حملها لسكين المطبخ، كان فقط بغاية تهديده ونهيه عن تعنيفها، وهو ما جعلها تلوح بالسكين قصد إبعاده من حولها، دون أن تدري أنه لازال باق في مكانه خلفها، وهو ما جعل السكين يتوجه مباشرة صوب قلبه
أفراد عائلة الزوج  اكدو عن استعدادهم للتنازل عن القضية كمطالب عن الحق المدني، وذلك قصد التخفيف من الأحكام القضائية التي ستصدر ضد زوجة الهالك في النازلة كما أكدوا في شهاداتهم، حسن سلوك الزوجة، وصفوها بالزوجة المثالية والصابرة في سبيل راحة وخدمة زوجها وابنهما، كما أفادو آن الزوجة فعلا كانت تتعرض للتعنيف من طرف الهالك بين الفينة والأخرى، غير أن زوجته كانت تتحمل ذلك ، دون أن تعمل على الإنتقام منه أو مغادرة بيت الزوجية


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...