برشلونة يتغلب على ألميريا بأقل مجهود

ميسي مع سيسك لحظة احتفاله بهدفه الجميل

حرية بريس بطولة

أتمم برشلونة مهتمه بنجاح بالتغلب على مضيفه ألميريا بهدفين للا شيء في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب المديترانيو ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، وقد شهدت المباراة تعرض المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لإصابة عضلية جديدة في ساقه اليسرى.

ضغط برشلونة منذ البداية على مرمى ألميريا، وجاءت أولى المحاولات الخطيرة من تصويبة قوية لإنييستا من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس إستيبان ببراعة وأبعدها للركنية في الدقيقة السادسة، ومن ركلة جانبية أرسل ميسي عرضية بالمقاس إلى بيكيه في الدقيقة الثالثة عشر لكن رأسية مدافع برشلونة غالطت المرمى بسنتمرات قليلة فقط.

ولم ينتظر برشلونة سوى بضع دقائق حتى تمكن من افتتاح النتيجة عن طريق هدّافه الأرجنتيني ليونيل ميسي، حين ختم هجمة منظمة بتصويبة متقنة داخل الشباك، قبل أن يتفاجأ الجميع بمغادرته أرضية الملعب في الدقيقة الثامنة والعشرين بشعوره ببعض الآلام العضلية، ليترك مكانه للقائد الثاني تشافي هيرنانديز

وبعد خروج هدّاف برشلونة وجلوس نيمار على مقاعد البدلاء، قلّت خطورة الضيوف على مرمى ألميريا في الدقائق المتبقية من عمر الشوط الأول، بينما وجد أصحاب الأرض بعد المساحات للوصول إلى منطقة الجزاء لكن دون جدوى، خصوصاً مع تألق المدافع الشاب مارك بارترا الذي كان سداً منيعاً أمام المهاجم المميز رودري.

هذا الأخير كان بمقدوره تسجيل هدف التعادل بعد استغلاله خطأً من الدفاع في الدقيقة الخامسة والأربعين، لكن تصويبته القوية من داخل منطقة الجزاء كانت قي طريقها إلى قبضة يد فالديس الذي أبعد الخطورة من مرماه، لتأتي فيما بعد صافرة الحكم معلناً عن انتهاء الشوط الأول بتفوق برشلونة بهدف دون رد

أما بداية الشوط الثاني فقد كانت هادئة عمّا كانت عليه في الشوط الأول، لكن سرعان ما تحرك برشلونة لتسجيل الهدف الثاني من محاولة خطيرة لأليكسيس سانشيز، الذي تلقى تمريرة بينية في ظهر المدافعين من تشافي، لكن الحارس إستيبان كان في أتم التركيز وخرج مسرعاً لقطع الكرة من بين أقدام المهاجم الشيلي.

بعدها بدقيقة واحدة فقط نجح النادي الكتلوني في إضافة الهدف الثاني عن طريق المدافع البرازيلي أدريانو كوريا، بعدما أودع الكرة داخل الشباك من هجمة منظمة قادها سيسك فابريجاس، حين تلاعب بالمدافعين على مشارف منطقة الجزاء ليمرّر الكرة إلى إنييستا، ليرسلها بدوره إلى أمام المرمى ويضعها أدريانو في الشباك.

 

بعد ذا الهدف، بدا من الواضح أن برشلونة يسعى لضمان الفوز بأقل الخسائر باعتماده على الاستحواذ على الكرة بدون مبالغة في الهجوم، وهذا ما سمح له بامتصاص حماس ألميريا وقتل المباراة شيئاً فشيئاً إلى حين تسجيل هدف ثالث يحسم الأمور نهائياً، إذ توالت الدقائق دون أي تغيير في النتيجة والأداء من كلا الجانبين.

وكاد المدافع البرازيلي أدريانو كوريا يُضيف الهدف الثالث في الدقيقة السابعة والسبعين من تسديدة قوية مرّت غير بعيدة عن مرمى الحارس إستيبان، ثم كانت هناك فرصة ثانية أضاعها المدافع الشاب مارك بارترا باستغلالها خطأً من الخصم داخل منطقة الجزاء، لكن تسديدته ذهبت إلى الشباك الخارجية بعدما ملأ الحارس زاوية المرمى.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...