فلاح يحتجز شقيقه 15 سنة بإقليم الجديدة وهو مكبل الرجلين بسلاسل حديدية
كيلومترات من مركز زاوية سيدي اسماعيل بإقليم الجديدة ،هي مأساة حقيقية تدمع لها العين ويخشع لها القلب ،هي مأساة رجل دو الخمسين سنة في عمره شاءت الأقدار أن يواجه مصير الاحتجاز ،ليس من طرف قراصنة او عصابات إجرامية من اجل طلب فدية ، بل من طرف شقيقه ابن أبيه وأمه الذي أقدم على احتجازه لما يفوق 15 سنة بعد تكبيل رجليه بسلسة وتركه بكوخ مهجور به مختلف أنواع القمامة والبعوض ،حثي أن هدا الشخص تغيرت ملامحه وأصبح غير قادر على الكلام .
حكاية الاحتجاز حسب تصريحات السكان ، تعود إلى إقدام شقيقه على الاستلآء على أرضه الفلاحية المحيطة بمكان الاحتجاز ،بل أن الأمر وصل إلى حد الإبلاغ عن شقيقه ( المحتجز ) لدي مصالح الدرك الملكي التي كانت تعتقله اكتر من مرة بدعوى الاعتداء على شقيقه ليقرر في الأخير الإقدام على فعلته هاته باحتجازه دون ملابس تستره أو تأويه من البرد داخل كوخ لايليق حتى للبهائم
مصطفى عفيف /كمال نور سعيد/ أ م ب بريس
