حرية بريس تتابع مؤتمر دولي يحضره ممثلين عن 80 دولة بفاس بالصورة

07-09 دجنبر 2012، وقد شارك في هذا المنتدى صفوة من المختصين من رجالات الدولة ورجالات الفكر والأدب والدين ورجالات السياسة وممثلو المجتمع المدني من القارات الخمس حتى نحقق بجدارة ثقافة النحل في الإنتاج ولات السياسة وممثلو المجتمع المدني من

القارات الخمس حتى نحقق بجدارة ثقافة النحل في الإنتاج والإبداع

 

وخلال جلسة الافتتاح المطولة والتي حضرها وزراء مغاربة من بينهم وزير التعليم العالي ووزير الثقافة ووزير الجالية ووالي ولاية فاس بولمان محمد دردوري ورئيس جهة فاس بولمان  ومحمد القباج رئيس مؤسسة روح فاس وقد ركزت كل المداخلات التي تم القاؤها على اهمية هذا المنتدى واهمية المواضيع التي سيتطرق اليها وبهذا الخصوص قال

 

 الدكتور عبد الحق العزوزي رئيس المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية قال بان هذا المنتدى فهو يعرف مشاركة مايناهز 80 دولة فيه وهو يعتبر حدث دولي وفرحة عن المستقبل الوطني والعالم العربي والعالمي وقال بان ان هذا المنتدى له الشرف بالفرحة الثانية وهي حفل انشاء الجامعة الاورومتوسطة بفاس

اما محمد القباج رئيس مؤسسة روح فاس فقد ركز في مداخلته عن اهمية هذا المنتدى وعن مكانة بعض التظاهرات فاس التي تترك تشريفا دوليا ومن بينها مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة الذي قال عنه بانه يرسم وينبعث منه رسالة محبة وسلام للعالم وتحدث الدور المدرسة والعمل على ان يكون دورها مساير لتطور العالمي التربوي

 

اما نائب عمدة فاس تحدث عن اهمية هذا المنتدى والجامعة التي ستنشافي فاس ومكانة فاس في هذا المنتدى اما باقي المداخلات ركزت على اهمية المشاركة في هذا المنتدى كما برزت بعض التصورات والافكار التي حللت محور شعار هذا المنتدى

كما القى وزير الثقافة مداخلة جد مهمة في هذا المنتدى العالمي بفاس وكذلك وزير التعليم العالي الذي قال بان المغرب بلد مستقر ومنفتح ومنخرط في العولمة وقال علينا ان نصل الى مليون طالب وقال لنا 52 الف طالب يتابعون دراستهم في الخارج وقال علينا ان نجعل من المغرب قطب جامعي للبحث العلمي والانتاج وقال بان المغرب اصبح معبر في الاسواق الافريقية وعلينا ان نجعل البحث العلمي على راس الاولويات

 

 

 ولهذا يمكننا ان نقول بان  حال البشرية لن يتغير إلى ما يلبي تحدياتها وطموحات أجيالها إلا بالتعاون والتدافع الإيجابي بينها، وتفعيل مكنونات الخير والفضيلة في مخزونها الوجداني، من أجل عمارة الأرض، وإقامة العدل، وصون كرامة الإنسان وسلامة البيئة، وتوفير الاستقرار والتنمية والازدهار، وتحقيق تعايش بشري آمن.

العالم العربي والإسلامي والإسلامي في حاجة إلى تطوير التعليم لأن نهضة الأمم تكون بالتربية والتعليم وبهما تنمو المجتمعات وتزدهر؛ ولنأخذ مثال الولايات المتحدة الأمريكية واليابان حيث نجد أن البحث العلمي المتقدم وجودة التعليم هما أساسان في قوة الاقتصاديين وهيمنتهما؛ وتأكد معظم التقارير الصادرة من البنك الدولي وغيرها من المؤسسات العالمية على ضعف مستوى التعليم في عالمنا العربي؛ والذي يحتاج إلى إصلاحات عاجلة لمواجهة مشكلة البطالة وغيرها من التحديات الاقتصادية

 

 

فالمطلوب من العالم العربي الآن هو البحث عن قاعدة تعليمية صلبة ومتمكنة، وهذا يستلزم جهدا كبيرا من كل المعنيين بشأن التعليم لمعرفة مدى ملائمة المناهج التربوية والنظام التعليمي المسطر مع الأهداف المرسومة والاستراتيجيات المرجوة، وهذا العمل يقوم به باستمرار مثلا القائمون على الإدارة التربوية العامة في أمريكا وفي اليابان، خاصة إذا استحضرنا نسبة الأمية التي تصل في بعض الأقطار العربية إلى 60 في المائة في حين أن هذه النسبة تنعدم في الدول الصناعية، كما أنه ليس لدينا أي تصور في إعداد وإيجاد الحلول للمشاكل المستعصية في السياسات التعليمية.

وهذا الجانب يحيلنا على معادلة أخرى وهي التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في عالمنا العربي؛ والتنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي احتياجات الجيل الحالي دون الإضرار بقوة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة وهي ترتبط ارتباطا وثيقا أيضا بالنمو الاقتصادي.

علمي عروسي محمد

تصوير عز الدين بناني

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...