إطلالة على إحدى الاهتمامات لعمالة إقليم مولاي يعقوب
والتلاميذ وتمكينهم من متابعة دراستهم بالوسط القروي، اعتمدت السلطة الإقليمية بشراكة مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، المجالس المنتخبة بالإقليم وهيآت المجتمع المدني برنامج النقل المدرسي كآلية من آليات الدعم الاجتماعي للتمدرس بهدف الرفع من مؤشراته والحد من ظاهرة الهدر المدرسي والانقطاع المبكر عن الدراسة، تخفيف الاكتظاظ عن الداخليات والتخفيف من أعباء أباء وأولياء التلاميذ.
وقد ساهم هذا النوعمن الدعم الاجتماعي للتلاميذ منذ اعتماده بإقليم مولاي يعقوب في تحقيق نتائج هامة على مستوى مؤشرات التمدرس والرفع من جودته، إلى جانب مختلف مكونات الدعم الأخرى”المبادرة الملكية مليون محفظة، الإطعام والمنح الدراسية، برنامج “تيسير” والزي المدرسي الموحد” .
وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى المجهودات التي تم بذلها في مجال النقل المدرسي بطريقة تصاعدية وملموسة،منذ انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، حيث تم توفير أول سيارة للنقل المدرسي لفائدة جماعة سبت لوداية سنة 2006، كما عرفت سنوات 2010-2011 و2012 قفزة نوعية في هذا المجال إذ تم تغطية تراب الإقليم بسيارات النقل المدرسي، بما مجموعه 22 حافلة، منها 11 مقتناة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، 7 تم تشغيلها من طرف النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، وأربعة تم بصددها توقيع اتفاقية شراكة لفائدة الجماعات السلالية : الحجرة الشريفة، الوداية واحميان، يستفيد منها أزيد من 800 تلميذا وتلميذة، كما تم توسيع قاعدة استفادة التلاميذ الذين تم تمكينهم من الدراجات الهوائية التي لا يقل دورها عن الخدمة التي توفرها حافلات النقل المدرسي، حيث استفاد منها 1090 تلميذا وتلميذة.
وقد تمت هذه المبادرات بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، النيابة الإقليمية للتربية الوطنية، الجماعات القروية، الجماعات الس وهيآت المجتمع المدني، وتروم هذه العملية
تكريس المكتسبات وتعزيز وتثمين النتائج، من خلال إرساء دينامية التنمية البشرية والمساهمة الفعالة في تعزيز أسطول النقل المدرسي بالعالم القروي، والتي بدأت تعطي نتائجها الملموسة التي تحققت على مستوى تحصيل التلاميذ وتشجيعهم على الاستمرار في الدراسة.
ودون ان ننسى كذلك وبالواضح ومن خلال مانلاحظه خلال حضورنا في بعض التظاهرات المتعلقة بالحقل التعليمي بعمالة اقليم مولاي يعقوب نجد بان عامل الاقليم واعي باهمية جودة التعليم ودائما عندما يقوم بزيارة لإحدى المدارس يستفسر تلاميذتها ومعلميها عن حاجيتهم ومتطلباتهم ومعاناتهم وهذا الاهتمام والقرب والتواصل في المنظومة التربوية بعمالة اقليم مولاي يعقوب ,
يدل على أن عامل الاقليم له وعي بالمنهجية العملية التي تعتمد على القرب من اجل حل المشاكل الساكنة وابراز الحاجيات والعمل على تحقيقها على ارض الواقع وهذا الاهتمام لابد ان يكون مثمر وفعال من اجل المساهمة برقي جودة تعليمنا والحث على التمدرس داخل مجموع تراب عمالة اقليم مولاي يعقوب .
علمي عروسي محمد
تصوير عز الدين بناني
