اليهود يُعلنون الحرب على الشاب خالد في فرنسا
لم تهضم فكرة تعاونه مع دار الإنتاج “راد وان” للمنتج المغربي نادر الخيٌاط.
يبدو أن الحرب بين ملك الراي الشاب خالد، وشركة إنتاج أسطواناته السابقة “يونيفرسال” قد بدأت مُبكرا، فبعد تسريب وقرصنة أغاني ألبومه الأخير بـ”فعل فاعل”، لم تكد تمر أسابيع عن فرحة الكينغ بطرح أسطوانة “سي لافي” حتى أعيد النفخ في قضية تعنيفه لزوجته المغربية سميرة ديب، وهي القضية التي أسالت الكثير من الحبر على الورق، وكانت بمثابة مادة دسمة لاكتها الصحف الفرنسية لأسابيع عدة، قبل أن تخرج زوجته لتؤكّد مجددا أن ما روِّج له عار عن الصحة، وأنّ خالد لم يعنّفها يوماً منذ زواجهما سنة 1995، موضحة أنّها كمديرة أعمال لزوجها واثقة أن هناك أطرافا تحاول ضرب علاقتهما وعرقلة مسيرة خالدالفنية. ولذا، قررا الذهاب للعيش في بروكسيل بعيداً عن “مشاكل باريس”.
الشاب خالد الذي فهم بسرعة فحوى الرسالة، عبّر في تصريحات لجريدة “لو باريزيان” الفرنسية عشية صدور ألبومه الأخير، أنّه حاول من خلاله “دعوة الناس إلى الفرح والإبتعاد عن الشائعات”، رافضا التعليق على ما حاول البعض الترويج له حول وصول علاقته مع زوجته المغربية إلى ذروة الخلافات.
والظاهر أن استهداف علاقة سميرة ديب بخالد جاء لكونها مديرة أعماله التي تمكنت من كسر حصار شركة “يونيفرسال” للكينغ في فرنسا وأوروبا لفترة 5 سنوات. حين تمكنت من الاتفاق مع شركة “راد وان” لإنتاج وتوزيع ألبوم “سي لافي” الذي أعاد خالد إلى الواجهة الفنية بعد سنوات من الجفاف الفني. الجدير ذكره أن منتج ألبوم خالد، المغربي نادر الخيٌاط، كان قد حقق شهرة واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أنتج لفنانين مشاهير مثل نجمة البوب ليدي غاغا. ويعتبر تعاونه مع خالد بمثابة دفعة قوية للأخير، الأمر الذي لميهضمه المُساهمون في شركة “يونيفرسال”، تلك الشركة التي قيل بشأنها الكثير في بدايةتعاون خالد معها بسبب الاشتباه في كون رأسمالها يهودي.
حرية بريس رابح/ع الشروق
