ارتفاع أسعار الأضاحي يجبر المواطنين على شراء اللحوم بدل من ذبيحة العيد

رغم وجود العرض لأكثر من25في ا لمائة نتيجة إرتفاع الشعير والأعلاف وقلة إيجاد مصدر لأكل الأغنام و تلاعب الشناقة بالأثمنة مما أدى إلى حرمان فئة كبيرة من ذوي الدخل المحدود من تأدية إحدى الشعائر الإسلامية ورصدت حرية بريس في جولة لبعض أسواق فاس تدمر المواطنين من الأثمنة الخيالية حيث صرح لنا أحد المواطنين بشكل عصبي “واش قط داير ربعين ألف ريال اللهم إن هذا منكر فين غادي يمشي المسكين”
وكان لإرتفاع أثمنة الأضاحي أن فئة من المواطنين إتجهت إلى شراء اللحوم المدبوحة من محلات الجزارة ،وفئة إتجهت إلى المشاركة في شراء عجل وتقسيمه على أربعة أو خمسة أفراد وهو أفضل خيار في غياب تام لرقابة الحكومة عن متابعة الأسواق وجعل رقبة المواطن الغلبان تحث شجع الشناقة.

 

يوسف محبوب حرية بريس


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...