التحضيرات الانتخابية بفاس: التهامي الوزاني يقترب من الترشح لعمدة المدينة والغموض يلف من سيخلفه في الانتخابات البرلمانية المقبلة 

حرية بريس

في ظل استعدادات الأحزاب السياسية المغربية للانتخابات البرلمانية لسنة 2026، وللانتخابات الجماعية والجهوية والغرف المهنية سنة 2027، تبرز مدينة فاس كساحة رئيسية للتنافس السياسي، وسط أسماء قوية يترقب منها المواطنون الكثير، وأخرى قد تشهد تراجعاً في دورها السياسي.

وفي ظل التحركات المكثفة للأحزاب السياسية المغربية للانتخابات البرلمانية لسنة 2026، تبرز مدينة فاس كساحة محورية للتنافس السياسي. وسط أسماء قوية يترقب منها المواطنون الكثير، تتجه الأنظار بشكل خاص نحو فاس الشمالية، حيث يثير تساؤل كبير حول من سيكون المرشح الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في خطوة قد تغيّر خريطة التوازنات السياسية بالمدينة.

حسب ما يُتداول ولا يعلم صحته من المتوقع أن يترشح البرلماني عن فاس الشمالية، التهامي الوزاني، للانتخابات الجماعية لسنة 2027 على رأس لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، للتنافس على منصب عمدة فاس. ويرجع ذلك إلى أن القانون لا يسمح له بالجمع بين منصب العمدة والبرلمان، ما يجعل ترشحه للبرلمان بلا جدوى، ويفتح الباب أمام مرشح آخر من حزب الأحرار لفاس الشمالية لخوض المنافسة البرلمانية المقبلة

يرى العديد من المراقبين أن ترشح الوزاني لعمدة فاس قد يمثل مكسباً للمدينة، نظرًا لما يتمتع به من كاريزما سياسية وتجربة قوية في التحالفات والمواجهة السياسية داخل المجلس الجماعي. ويُتوقع أن يتم تزكية مرشح قريب من الوزاني في الانتخابات البرلمانية بفاس الشمالية، حاملًا شعار “فاس أولاً”، مع برنامج طموح يهدف إلى إعادة المدينة إلى مكانتها التاريخية وبريقها العمراني والثقافي.

مع اقتراب موعد الانتخابات، يترقب المواطنون بفارغ الصبر تفاصيل القوائم والبرامج الانتخابية، وسط توقعات بمنافسة حامية وصراع سياسي محتدم في العاصمة العلمية للمغرب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...