وقفة تضامنية مع مغربية بإيطاليا تعرض المقهى الذي تمتلكه للتخريب وصفحات فيسبوكية تحاول ضرب مصداقية المغاربة بالهجر
بعد تعرض مقهى تحمل اسم Casablanca بريزاطو بنواحي بريشيا بإيطاليا الذي تعود ملكيته للمغربية مديحة ختياري “36 سنة” للتخريب من طرف العنصريين والفاشيين الذين تركوا ورائهم كلام يندى لها الجبين ورسومات عبارة عن الصليب المعقوف الذي له ارتباطات تاريخية بالعنصرية والنازية.
وقد عرفت الساحة المحادية لمقهى casablanca توافد مئات المواطنين الإيطاليين والأجانب المقيمين بها مساء يوم الثلاثاء 28 يناير 2020 في وقفة تضامنية رفعت فيها شعارات مناوئة للعنصرية أو التمييز ومنددين بمحاولة زرع الخوف في قلوب الاجانب بهذا السلوك الجبان.
وفي تصريح للمهندس المغربي اليوبي زهير ورئيس جمعية تقارب فقد أكد لجريدة حرية بريس ” مشاركتي كمغربي في هذه الوقفة التضامنية للتعبير عن رفضنا لأي عمل جبان بنمو عن خلفيات عنصرية ومحاولة تأسيس علاقة طيبة مع الإخوة الإيطاليين الذين حضروا في هذا العرس التضامني مع مهاجرة مغربية مسلمة لأن الإنسانية لاتعرف حدودا لغوية ودينية وثقافية ….”
وفي نفس السياق يرى النقابي زكريا “ان هذه الوقفة التضامنية مع الاخت المغربية هي رسالة للجميع أن العنصرية التي باتت وليدة اليمين المتطرف مآلها الفشل وخير دليل على ذلك هو وجود هذا الكم الهائل من الإيطاليين الذين هبوا للتضامن مهاجرة لايجمعهم بها إلا القيم الإنسانية وهذا بالضبط مايكفل للجميع العيش بسلام اما العنصريين والفاشيين فمآلهم مزبلة التاريخ “.
والايطالية ماريا استاذة التاريخ فاعتبرت أن مشاركتها بجانب الإخوة الإيطاليين والأجانب ضد العنصرية ” هي اننا أمام اختبار كبير أن نتعايش مع الكل وان إيطاليا تاريخيا كانت دائما بلدا منفتحة على الاخر وأشعر بالعار انني أرى بعض أبناء جلدتي يحاولون زرع الخوف والفتن والهجوم على من يختلفون معه شكلا ومضمونا وان التاريخ لايصنعه الجبناء وخفافيش الظلام متناسين أن هناك الملايين من الإيطاليين في العالم من أجل تحسين ظروف عيشهم “
وسيرا على نفس المنوال فإن عبد السلام البوهادي سياسي ورئيس جمعية الحرية أنه” سعيد لمؤازة مهاجرة مغربية تعرض المقهى الذي تمتلكه للتخريب من طرف العنصريين وهذا الشيء الاسوء لكن مايثلج قلبي وانا أرى هذه الحشود من الإيطاليين والأجانب تركت كل مشاغلها وجاءت لتغني اشعار الحب ولتقف ضد كل دعوات الكراهية ضد الاجانب وهذا مايشعرنا بالفخر والاعتزاز بأننا في بلد يتسع للجميع”.
الحقيقة تقال ان حضور المغاربة كان وازنا على المستوى النقابي والسياسي والمجتمع المدني . … بالإضافة إلى بعض الجاليات العربية والإسلامية اما جريدة حرية بريس فقد غطت الحدث مباشرة ولكن بعض الصفحات الفايسبوكية بإيطاليا سامحهم الله يحاولون اللعب على المشاعر العدائية بأن الايطاليين في الوقفة التضامنية حضروا وغاب المغاربة والحقيقة أن من غاب هو الضمير لمسبري صفحات فيسبوكية لم يحضروا الحدث وباتوا يطلقون العنان لالسنتهم بدون حسيب ولا رقيب
انصتوا رحمكم الله
