جمعية الصفا تمخض الجبل فولد فأرا

سلمى الباكوري:حرية بريس

قامت جمعية الصفا ببريشيا بايطاليا بعريضة ضد خالد طلال صاحب وكالة إستشارية في حوادث السير وفي الشغلوالحاصل على عقد حصري من طرف التجاري وفا بنك ، والبنك المغربي للتجارة الخارجية لنقل جثت المهاجرين المغاربة الذين تتوفاهم المنية بالديار الإيطالية نحو الوطن الأم ومحتوى العريضة أنهم ينددون بخالد طلال أنه لم يقم بواجبه اتجاه أحد الموتى المغاربة وتركه أياما في بيت الأموات ولكي نعطي صورة حقيقية عن الحادث لابد أن نرجع إلى شريط الاحداث لنبين أن الاخوة في جمعية الصفا لهم مغالطات كبيرة وكثيرة في هذه العريضة.
المتوفى رحمه الله مات في  صباح السبت في المستشفى الكبير ببريشيا أُخبر بنك التجاري وفا بنك وتم  فتح ملفه وحضر خالد طلال مع الساعة الخامسة بالعشية وقد تدخلت النيابة العامة وطلبت تشريح جسد المتوفي لمعرفة أسباب الوفاة ولأن يوم السبت والأحد كان عطلة لأغلب الأطباء فقد تم تشريحه يوم الاثنين صباحا ولم يصادق على تقريره من طرف النيابة العامة إلا في حدود الساعة السادسة مساء وفي صباح الثلاثاء حضر السيد خالد طلال وبدأ بإجراء المعاملات اللازمة لتسريع عملية نقل الجثة إلى المغرب ويومه الاربعاء كانت كل الاجراأت اللازمة متوفرة وتم نقل الجثة إلى الجامع للصلاة عليها وقد صلي عليها صلاة الجنازة من طرف البعض تقريبا في صلاة الظهر لكن بعض المواطنين طلب من الاخ خالد طلال إبقاء المتوفى إلى صلاة العصر وهذا مارفضه بشدة لكونه سيحمل الجثة مباشرة إلى مطار بركامو وضروري أن يُفحص من طرف الجمارك الايطالية التي ينتهي عملها في الساعة الخامسة مساء أضف إلى ذلك أن العملية كلها غير قانونية باعتبار أن الدولة الايطالية عندما تمنحك التأشيرة لنقل الجثة إلى أرض الوطن فهي تعطيك المسار التي يجب اتباعه وبالطبع غير مدرج فيه المسجد وبعد ذلك بات الضحية في مطار بركامو وتوجه يوم الخميس إلى أرض الوطن وهنا المسؤولية تنتهي بالنسبة لطلال.
التساؤل الكبير أين الخلل والإهمال الذي نسب لخالد طلال أخد الملف يوم الثلاثاء والجثة كانت يوم الاربعاء في المطار والأيام السابقة كان المتوفى بأمر قضائي أُخضع للتشريح .
إذا كان البعض يريد القفز على هاته الحقيقة والادعاء بأمور مجانبة للصواب فتلك مسألة تخصه وتخص الجمعية التي كان من الواجب عليها التحري في الامر والابتعاد عن أي أمور شخصية بل الأدهى من ذلك أن العشرات الموقعين نساء ورجال أغلبهم ليس له معرفة بالمسؤول عن نقل الجثث ولا حيتاث الامور وكم كنا تتمنى من رئيسة الجمعية ونوابها أن يتصلوا مباشرة بخالد طلال ونقل إليه كل حيثيات الموضوع بشكل أخوي ومتحضر يظهر بشكل عقلاني أن الجمعية لها دور إصلاحي وليس شيئا آخر في نفس يعقوب …
المشكل الثاني أن الجمعية في عريضتها المرفوعة إلى المسؤولين لم ترفقها بشكاية من طرف عائلة المتوفى وهنا يطرح تساؤل كبير وعريض من أباح لجمعية الصفا تقديم هذه الشكوى إذا كان الأصل وهم عائلة المرحوم غير طرف في الشكاية فليشرحوا لنا هذا الاشكال حتى لانسقط في المثل المغربي “أجي أمي نوريك دار خوالي”.

يتبع الجزء الثاني


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...