بسبب حميد شباط…مهاجر كاد أن يفقد حياته

محبوب يوسف:حرية بريس
تفاجئ مهاجر من الديار الإيطالية بمجموعة من الأشخاص وهم يحملون هراوات وأسلحة بيضاء وبدؤوا يكيلون له كل الاتهامات وسبه بكلمات نابية وتوجيه ضربات له في أنحاء جسمه.
وتعود الحكاية عندما كان المهاجر برفقة زوجته يقوم بجولة سياحية في فاس إلى أن قادته الاقدار إلى مجرى الواد الموجود في عين الشقف فتوقف هناك من أجل شراء الجزر حيث كان بعض العمال وأصحاب سيارات 207 يقومون بتنظيفه وكان الحوار حول ماقدمه حميد شباط لساكنة  فاس وهنا تدخل المهاجر بحسن النية واعتبر أن المدة التي قضاها حميد شباط في تسيير العاصمة العلمية كانت بمثابة ثورة في الرقي بفاس إلى الأمام وأن منتجزاته ظاهرة للعيان وهنا كشر أصحاب سيارات 207 على أنيابهم للمهاجر واعتبروه مناصرا لعدوهم فتجمعوا بالقرب منه وبدؤوا يسبونه بأقبح الكلام وفي تلك اللحظة عرف المهاجر المسكين أن يومه لن ينتهي بسلام وهنا همس لزوجته بركوب السيارة في تلك اللحظة بدأ يبتعد عنهم رويدا رويدا بعدما لاحظ أنهم جمعوا العصي وبعض الأسلحة البيضاء ويقترب من السيارة وماهي لحظات بدأ  أصحاب سيارات 207 بضربه بالعصي في كامل جسمه ولأنه عرف أنه في مأدبة اللئام ورغم الضرب المبرح فإنه دخل إلى سيارته مع صيحات زوجته التي كانت تستغيث وبسرعة البرق كان السيارة المرقمة في الخارج تلود بالفرار رغم تكسير  أجزاء من السيارة.
وقد عاينت الحرية بريس ٱثار الضرب على جسم المهاجر والحالة النفسية السيئة لزوجته الذي نقلت إلى مستشفى على عجل بعدما أصيبت بانهيار عصبي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...