تقرير الهيئة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب
تقرير الهيئة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب
فاس في بتاريخ/06/2015
تقرير حول الدورة التكوينية الجهوية الأولى
لجهة فاس بولمان
السبت 06 يونيو
2015
في إطار أنشطتها الإشعاعية الرامية إلى النهوض بقطاع تعليم السياقة وقانون السير والرفع من مستوى وأداء العاملين به، خاصة في باب التكون النظري، وتفعيلا لمقتضيات القانون 52.05 من مدونة السير المتعلقة بتأهيل قطاع تعليم السياقة، نظمت الهيأة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب، بشراكة وتنسيق مع المديرية الجهوية للتجهيز والنقل واللوجيستيك بجهة فاس بولمان الدورة التكوينية الأولى لفائدة مدرسي التعليم النظري بمدارس تعليم السياقة بالجهة، في موضوع: ” التشوير الطرقي: الرمز والدلالة” وذلك يوم السبت 06 يونيو 2015 على الساعة التاسعة صباحا بمقر المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بفاس.
هذا اللقاء، الذي تميز بحضور السيد عبد العالي ضلاج، نائب المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بفاس، حضره أزيد من 110 مدرب للتعليم النظري بمؤسسات السياقة من مختلف أنحاء الجهة وجرت أشغاله وفق البرنامج التالي:
التاسعة صباحا : استقبال وتسجيل المشاركين.
التاسعة والنصف : افتتاح الدورة التكوينية.
كلمة ترحيبية للسيد عبد العزيز بجدوري، رئيس الهيأة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب.
ورقة تعريفية عن الهيأة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب قدمها السيد عبد الحق الناعورة، الكاتب العام للهيأة.
كلمة توجيهية للسيد عبد العالي ضلاج نائب المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بفاس.
العاشرة والربع : استراحة شاي.

العاشرة والنصف : العرض الأول، قدمه السيد نور الدين جعيدان، خبير دولي في السلامة الطرقية، في موضوع: ((فن السياقة: قراءة العلامات))
الحادية عشر والربع: العرض الثاني، قدمه السيد ادريس الموساوي، ضابط أمن مسؤول عن التكوين المستمر بولاية أمن فاس، في موضوع:(( إشارات المرور من الوظيفة إلى التربية على المواطنة)) الثانية عشر زوالا : مناقشة عامة.
الثانية عشر و45 دقيقة: توزيع شواهد المشاركة على المستفيدين من الدورة التكوينية.
الواحدة والنصف بعد الزوال: وجبة غذاء على شرف المشاركين.
قبل افتتاح أشغال هذه الدورة تمت تلاوة الفاتحة ترحما على روح الفقيد السيد محمد المهاجر صاحب مؤسسة لتعليم السياقة بمدينة المحمدية.
بعدها وفي كلمته الافتتاحية، رحب السيد عبد العزيز بجدوري بالحاضرين وشكرهم على حسن تلبيتهم الدعوة وتحمل مشاق السفر والتنقل بالنسبة للحاضرين من خارج مدينة فاس، كما خص بالشكر الجزيل السيد عبد العالي ضلاج، نائب المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بفاس، والسيد خالد حسناوي، رئيس مركز تسجيل السيارات بفاس، على حسن تلبيتهم الدعوة وتشريفهم لهذا اللقاء، وكذلك السادة نور الدين جعيدان، الخبير الدولي في السلامة الطرقية وادريس الموساوي، ضابط الأمن المسؤول عن التكوين المستمر بولاية أمن فاس، على قبولهم الدعوة لتنشيط أشغال هذه الدورة التكوينية.
بعد ذلك ذكر بالدوافع التي دعت إلى تنظيم هذه الدورة التكوينية والأهداف المتوخاة منها وأوضح أن لقاء اليوم بجهة فاس بولمان ما هو إلا نقطة انطلاقة، ستليها دورات مماثلة بمختلف جهات المملكة وأن هذه المبادرة ما هي إلا محور من محاور برنامج العمل الذي سطرته الهيئة الوطنية والذي يرمي بالأساس إلى النهوض بقطاع تعليم السياقة وقانون السير والرقي به إلى المستوى الذي يليق به ويستجيب لتطلعات وطموحات مهنييه.وأن الهيئة ليست فقط اطارا مطلبيا خبزيا بل كذلك اطارا يعمل على توسيع مدارك منتسبيه وشيرك أساسي في بناء قطاع نام معرفيا وسلوكيا .
بعد ذلك تناول الكلمة السيد عبد الحق الناعورة، الكاتب العام للهيأة، الذي قدم ورقة تعريفية عن الهيأة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب ذكر من خلالها بتاريخ تأسيس الهيأة وبالدوافع التي دعت إلى ذلك وذكر كذلك بالأهداف التي أسست لأجلها وأشار لبعض ما أنجزته الهيأة منذ تأسيسها.
ثم تناول الكلمة السيد عبد العالي ضلاج، نائب المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بفاس، الذي رحب بدوره بالحضور وعبر لهم عن اعتزازه بتواجده معهم في هذا اللقاء الهام، كما نوه بمبادرة الهيأة الوطنية المتمثلة في هذه الدورة التكوينية وأكد أن التكوين والتكوين المستمر يشكلان اللبنة والحجر الأساس في كل منظومة كيفما كانت طبيعتها فما بالك بمنظومة يعتبر التكوين فيها هو الركيزة والأساس وأوضح في هذا الباب الدور الأساسي والمسؤولية الجسيمة المنوطة بمدربي قانون السير على مستوى مؤسسات تعليم السياقة، لأن السلامة الطرقية تنطلق من أول درس يتلقاه المتمرن بمؤسسة التعليم على يد مدربي قانون السير ودعا في هذا الإطار إلى ضرورة العناية بهذه الفئة فئة مدربي قانون السير وتمكينهم من كل ما يلزم للقيام بمهامهم على أكمل وجه وفي أحسن الظروف.

في ختام كلمته جدد السيد عبد العالي ضلاج الترحيب بالحاضرين وأكد لهم دعم المديرية الجهوية والوزارة لمثل هذه المبادرات الهادفة واستعدادهما التام لتقديم يد العون والمساعدة لإنجاحها. بعد الكلمات الافتتاحية انتقل الحاضرون للعرض الأول المبرمج في الدورة التكوينية والذي قدمه السيد نور الدين جعيدان، خبير دولي في السلامة الطرقية، في موضوع:((فن السياقة: قراءة العلامات)) عرض من خلاله شروحات ضافية حول مختلف علامات المرور التي يمكن أن يصادفها السائق في طريقه وحول المغزى من اختلاف شكلها ولونها ورسمها وكذلك حول الخطاب والرسائل التي توجهها لذاك السائق وكيف يختلف ذاك الخطاب وتلك الرسائل من علامة لأخرى سواء من حيث العدد أو المعنى ومستوى التحذير. وقد شد هذا العرض انتباه الحضور وأثار اهتمامهم.
بعد ذلك ولأجل استرجاع الأنفاس تمت دعوة الحضور إلى استراحة شاي، انتقلوا بعدها للعرض الثاني المبرمج في هذه الدورة التكوينية والذي قدمه السيد ادريس الموساوي، ضابط أمن مسؤول عن التكوين المستمر بولاية أمن فاس، في موضوع: (( إشارات المرور من الوظيفة إلى التربية على المواطنة)) وهو العرض الذي حلل من خلاله السيد ادريس الموساوي كيف يمكن لإشارات المرور أن تنتقل من مجرد إشارة إلى وسيلة لتهذيب وتحسين سلوك السائق والمارة على العموم وكيف يمكن للتربية على المواطنة أن تساهم إلى حد كبير في التقليص من حوادث السير، وجدد التذكير بالأهمية البالغة لمساهمة مدربي قانون السير بمؤسسات التعليم في تحقيق هذه الأهداف ودعا إلى ضرورة العناية بهم وتحسين ظروف عملهم.
بعد ذلك فتح باب النقاش أمام الحضور الذين نوهوا في معرض تدخلاتهم بمبادرة الهيئة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب وبجودة العروض التي قدمت خلال هذه الدورة التكوينية ودعوا إلى تكرار مثل هذه المبادرات وجعلها بصفة دورية حتى تكون الاستفادة أكثر ويتسنى للجميع تحيين معلوماته وتطوير خبراته وأدائه باستمرار.
في ختام الدورة التكوينية واعترافا بجهود الحضور وتتويجا لمشاركتهم، تم توزيع شواهد المشاركة على المستفيدين من هذه الدورة التكوينية والذين فاق عددهم المائة وعشرة مستفيدا.
بعدها تمت دعوة الجميع لوجبة غذاء نظمتها الهيئة الوطنية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة وقانون السير بالمغرب على شرف المشاركين.
الإمضاء:
