الحكم على أبدوح بخمس سنوات ومصادرة شققه في كايزينو السعدي
متابعة حرية بريس .
قضت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم بالحكم في ملف « كازينو السعدي » الذي يتابع فيه القيادي بحزب الاستقلال ، عبد اللطيف أبدوح، وعدد من المستشارين الجماعيين .
وقضت هيأة الحكم، بـالحكم على عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، نائب عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري، بخمسة سنوات سجنا نافذة، مع مصادرة الشقق الكائنة بنتجزئة سينكو، ومبلغ مالي قدره 50 ألأف درهم. كما أدانت باقي المتهمين بلاثا سنوات سجنا مع براءة البردعي وهو مقاول، وإلى جانب شخص آخر يدعى الزبيري.
وكانت جمعية حماية المال العام، التي يرأسها محمد الغلوسي، قد فجرت القضية، وواكبت كل أطوارها، بعدما تقدمت بشكاية في الموضوع، متهمة أبدوح ومن معه بتبديد المال العام.
وشهدت أطوار هذا الملف، مراحل من المد والجزر، وخرجات اعلامية من هذا الطرف وذاك، وصلت إلى حد اتهام عبد اللطيف أبدوح، في تصريح إعلامي، الوكيل العام للملك بمراكش، بالتنسيق مع برلمانيي حزب العدالة والتنمية، ضده في هذه القضية
