احتجاز الشابة داريا يكشف “استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” من قبل “البوليساريو”

حرية بريس و م ع

قالت شبكة المجتمع المدني المغربي ببلاد الباسك وشمال إسبانيا إن حالة الشابة الصحراوية داريا مبارك سلمى، المحتجزة رغما عنها منذ يناير الماضي بمخيمات تندوف، تكشف “استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” من قبل “البوليساريو”.

وأوضح مصطفى جودعان، المنسق العام لهذه المنظمة غير الحكومية، التي يوجد مقرها بفيتوريا، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بمدريد، أن “قضية داريا ليست حالة معزولة بمخيمات العار في تندوف”، مشيرا إلى أن “العبودية والاحتجاز اللذين يطالان الفتيات والنساء بالخصوص، أضحيا ممارسات شائعة بهذه المنطقة المراقبة عسكريا من قبل الجزائر”.

وبحسب المنسق العام لهذه الشبكة، فإن “سجل البوليساريو في مجال انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية أمر محزن للغاية”، داعيا المجتمع الدولي إلى التعبئة واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل رفع الحصار عن السكان المحتجزين بتندوف.

وأضاف أن “الوقت قد حان لفضح الوجه الحقيقي لقادة (البوليساريو) أمام العالم برمته، ولاسيما المجتمع المدني الإسباني، وإعادة إطلاق النقاش بإسبانيا حول مصير المساعدات الموجهة لمخيمات تندوف، التي تحولت إلى سجن جماعي لهذه الساكنة”.

يذكر أن الشابة داريا المحتجزة كانت وصلت سنة 2011 إلى جزيرة تنيريفي في إطار البرنامج الدعائي ل (البوليساريو) “عطلة في سلام”، الذي ينظمه الانفصاليون كل سنة ويستغلون من خلاله الأطفال لأغراض سياسية.

وتوجهت داريا في شهر يناير الماضي إلى تندوف لعيادة والدها المريض، لكنها منذ ذلك الحين وهي محتجزة رغما عنها، ومنعت من العودة إلى إسبانيا لمواصلة تعليمها.

وأنشأ متعاطفون مع هذه الشابة، مؤخرا في إطار التعبئة التي أطلقت بإسبانيا، أرضية على الانترنيت أطلقوا عليها “الحرية لداريا” تدعو للإفراج عنها وعودتها إلى تينيريفي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...