التبويقة ديال القرقوبي طالعت الجزائر هبلات
محبوب يوسف:حرية بريس
في خطابه الأخير قال صاحب الجلالة محمد السادس بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين للمسيرة الخضراء. “هذا كلام أقوله لك، شعبي العزيز، لأول مرة، ولكني أقوله دائما، وبصفة خاصة لمسؤولي الدول الكبرى، وللأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومساعديه. غير أن السبب الرئيسي في هذا التعامل غير المنصف مع المغرب، يرجع، بالأساس، لما يقدمه الخصوم من أموال ومنافع، في محاولة لشراء أصوات ومواقف بعض المنظمات المعادية لبلادنا، وذلك في إهدار لثروات وخيرات شعب شقيق، لا تعنيه هذه المسألة، بل إنها تقف عائقا أمام الاندماج المغاربي”. جريدة الشروق الجزائرية، قالت أن المقصود هي الجزائر (ماكتحتاج لذكاء بزاف راه التالي ديال القسم يعرفها) وشنت هذه الجريدة كعادتها هجوما لاذعا لكل ماهو مغربي، واعتبرت أن إدخال بلد المليون شهيد في هذا المشهد السياسي، هو محاولة لتأليب الجزائريين على نظام حكمهم، باعتبار أن شراء الذمم يتم من أموال الشعب الجزائري،هذه الحقيقة لم تنفيها الجريدة الموالية للنظام العسكري، ومما زاد حنق الجريدة التي لم تقف على المقارنة مابين الحريات في المغرب و الجزائر، لأنها تعلم مسبقا أن النتيجة لصالح المغرب، وأن الحريات العامة في الجزائر في الحضيض، وأن الإنسان الجزائري لايفتح فمه إلا عند طبيب الأسنان، أو ذكر مناقب بوتفليقة، الذي جعل الجزائر تنافس الدول الكبرى كألمانيا والصين و اليابان إقتصاديا (في الأحلام ياسيادة الرئيس ). أما آخر التعليقات التي شحنهم النظام العسكري في الجزائر، هناك من إعتبر أن الجزائر يمكن أن تدخل للمغرب في 24 ساعة (وراهم ماقاريينش التاريخ لقريب راه الله جا من جهتكم من جهة لمغاربة لي كيعرفو حق الجار ومكيعرفوش يضربو من لور ) ،أما أحدهم فقد إعتبر أن الجزائر هي من ساعدت المغرب على الإستقلال (وبنادم راه المغرب إستقل قبل الجزائر، وجميع المناضلين الجزائريين مروا أو مكثوا بالمغرب، إنطلاقا من الٱمير مولاي عبد القادر الذي قدم له المغاربة المأوى السلاح الرجال…ولكن معمرنا مسمعنا شي كلمة مزيانة في حقنا ديما والو والو والو ).
