حرية بريس تواكب اشغال الدورة الثانية للجامعة الشعبية للتنمية القروية
حرية بريس علمي عروسي محمد تصوير ايوب الهنا
نظم حزب الحركة الشعبية يوم السبت 9 نونبر 2013 داخل فضاء قاعات الندوات بمعهد مولاي رشيد بالمعمورة بسلا فعاليات اشغال الدورة الثانية للجامعة الشعبية للتنمية القروية تحت شعار=اية سياسة عمومية لتنمية قروية ناجعة =,
هذا الملتقى الذي تراسه السيد امحمد العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية وعدد كبير من مناضلي حزب الحركة الشعبية والذين لهم اهتمام بالعالم القروي وبرلمانيين ورؤساء الجماعات وبعض الخبراء وبعض ممثلي الاحزاب واعضاء من مكتب الامانة العامة لحزب الحركة الشعبية وبعض ممثلي المنابر الوطنية ,
وفي بداية اشغال هاته الدورة فقد القى السيد امحمد العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية مداخلة جد مهمة تحدث فيها بالترحيب بكل المشاركين في هاته الدورة مع توجيه تنويهه بالمجهودات التي بذلت لتنظيم هاته الدورة التي تحمل شعار مهم يتعلق =باية سياسة عمومية لتنمية قروية ناجعة =
واكد السيد الامين العام لحزب الحركة الشعبية بان الاهتمام بالعالم القروي يعتبر من الركائز الاساسية وهنا سنتساءل في هذه المحطة عن ماهي الحقيقة حينما نتحدث عن العالم القروي وتنميته وهناك مجهودات جبارة ومجهودات تبدل وقال في مداخلته كذلك السيد الامين العام للحركة الشعبية بان هناك 20 مليار درهم تصرف في الفضاء القروي وهناك كذلك مجهود يبذل عن طريق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وهناك اشياء اخرى ,
لكن مقابل هذا هناك احساس ان التنمية بمعناها الكامل ليست في الموعد لكن الاحساس بان التنمية موجودة وهناك ضعف في جودة التعليم و الصحة والتنمية هي عدد من المؤشرات ونجد ان هذا النمو مرتبط ببعض الاقطاب الحضرية التي لازالت ممركزة على الشريط البحري, واعتقد السيد الامين العام لحزب الحركة الشعبية في مداخلته كذلك ان هذه اللقاءات لهذه السنة ان يكوندورها هو تقييم لهذه السياسات القطاعية هل تلعب دورها وهل ان الوقت لسياسة قروية تاخذ بجميع العناصر على ان تكون التنمية في خدمة المواطن والسلطات المحلية لاينبغي ان تكون كرجل اطفائي

واضاف السيد الامين العام لحزب الحركة الشعبية في مداخلته كذلك على ان هناك ناس من وسط المغرب ينزحون الى طنجة لان فيها ظروف العمل واليوم مابين منتخبين وساكنة وخبراء سيفتحون نقاش في هذه المواضيع كيف يمكننا ان نقويها اذا كانت صائبة وان التنمية القروية لها عدد من المتطلبات من بينها البيئة ,,,,,الماء ,,,,,,الطرق واختتم السيد الامين العام لحزب الحركة الشعبية مداخلته بانه يريد ان تكون انطلاقة وان تبقى خلية دائمة تهتم بهذا الموضوع ,
وبعده القى الذكتور سعد الدين العثماني ممثل عن حزب العدالة والتنمية في هذه الدورة حيث اكد في مداخلته بان مداخلته لم يكن مبرمج لها ولكن اعتبرها كلمة شكر على الاهتمام بالعالم القروي وهي من خصائص الحركة الشعبية منذ تاسيسها على يد احرضان والخطيب ومن بين الامور الدفاع عن الانتصار لمغرب عميق والاهتمام بالتنمية القروية من قبل الخبراء في هاته الدورة كيف يمكن ان نقارب المدن لها جاذبيتها والهجرة تتسع نحو حلم ولكن احلامهم تتكسر كيف نحافظ على تنمية مستدامة ونعطي جاذبية لهذه المناطق ,
وبعده القى محمود عرشان عن حزب الحركة الديمقراطية الذي اكد في مداخلته بانه يوجه تنويهه لحزب الحركة الشعبية على اهتمامها بتنظيم هذه اللقاءات التي تعلب دورا مهما في تاطير مجتمعنا وبالضبط في هذا اليوم نريد ان اسجل ان البادية لازالت في حاجة ماسة الى الاهتمام والرعاية ,
فبالرغم من ان بعض المشاريع انجزت في العالم القروي ولكن مع ذلك لازال هذا العالم معطل واضاف محمود عرشان في مداخلته كذلك بانه يحيي الحركة الشعبية وعالم الحركة الشعبية على اهتمامها بهذا الموضوع ولكن الانارة والماء لسيت كافية هناك خصاص كبير بالنسبة للعالم القروي حينما تكون فوارق من هذا الواقع تكون اصطدامات
واكد في مداخلته كذلك بانه يتمنى من هذا الاجتماع لقاءات اخرى ان تجد حلول للوصول الى ركب الحاضرة وهل وصلت ديمقراطية بمفهومها الحديث للعالم القروي هناك تقدم كبير فيما يخص الحريات والمسلسل الديمقراطي لكن الاهتمام به محصور على المدينة فقط واختتم محمود عرشان مداخلته كذلك بالحديث على انه اذا اردنا المساواة بين الاتجاهات نريد البادية ان تكون في نفس المستوى الحاضرة كل مايهتم بالمدينة يكون ساريا على البادي
اما السيد الادريسي من حزب التقدم والاشتراكية فقد القى مداخلة تحدث فيها عن اهمية تنظيم هاته الدورة والشعار الذي تحمله وقال بانه سيكتفي بالحديث عن منتخب يعيش في العالم القروي لم يعد مقبول ان نرى اننا لازلنا نبحث عن الوسائل فهناك الهدر المدرسي هناك 45 في المائة من الاطفال يغاذرون السلك الابتدائي وهناك مشكل الانارة وتحدث عن نقص الخزانات في العالم القروي,
ولهذا فقد اختتم مداخلته بانه يتمنى ان تبذل مجهودات كبيرة لخدمة تنمية العالم القروي حاليا وان يصدرعن هذا الملتقى الذي تنظمه الحركة الشعبية توصيات يكون لها دورها الفعال في خدمة تنمية عالمنا القروي
اما عبد العظيم الكروج فقد القى مداخلة باسم لحسن الحداد والتي تحدث فيها عن اهمية تنظيم هاته الدورة والهذف المتوخى منها وتحدث عن محاور واهمية شعار هاته الدورة
اما ادريس مرون باسم اللجنة التحضيرية لهاته الدورة فقد القى مداخلة تحدث فيها عن اهمية هذه الدورة وشعارها ومن اجل استكمال سياسات المجالية وان ساكنة العالم القروي تمثل بالمغرب قسمتين من الساكنة
وقال السيد ادريس مرون بان الهجرة تكاثرت وترتبت عنها صعوبات ولضمان عيش كريم لساكنتها فيتم تنظيم هذا اللقاء التواصلي الذي يدخل في البحث المستمر عن الاليات وقال السيد مرون ادريس ان الموضوع الذي تم التوافق حوله سيستمر البحث فيه سنة كاملة حتى الدورة الثالثة وسيتسائل السياسات العمومية السابقة من اجل وضع تصور حركي واعتبارا للدور الكبير الذي تلعبه الجماعات القروية
فقد اكد في مداخلته كذلك بانه تم استدعاء خبراء في التنمية المستدامة مع تنظيم ورشات تهم خصوصا الحكامة والراسمال البشري والمالي وصيصدر عنها توصيات
وبعد هاته المداخلات ثم تقديم شهادات بعض الرؤساء الجماعات القروية في مجال التنمية القروية من بينهم رئيس جماعة النقوب باقليم زاكورة السيد داوود النقوبي ورئيس جماعة المرس لاقليم مولاي يعقوب السيد محمد امغار ورئيس جماعة قصبة الطرش السيد محمد القاسمي وبعدهم تم تقديم شهادات علمية حول التنمية القروية القاها كل من السيد العربي الزكدوني والسيد لحسن السكوري والسيدة نزهة بوشارب والسيدة عقا اولهبوب
وبعد ذلك انقسم المشاركون في فعاليات برنامج هاته الدورة الى ثلاثة ورشات الورشة الاولى تطرق فيها المشاركون الى موضوع= اية حكامة لتنمية قروية ناجحة =
والورشة الثانية الى موضوع= الجهوية والمقاربة المجالية في التنمية القروية =
والورشة الثالثة الى موضوع = الموارد الطبيعية الراسمال البشري والاستدامة في التنمية =
وفي ختام اشغال هاته الورشات تمت تلاوة ماتم توصل اليه من توصيات والتي كانت جدمهمة لخدمة تاهيل وتطور تنمية العالم القروي وفي ختام اشغال هاته الندوة فقد تمت تلاوة برقية ولاء واخلاص المرفوعة الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه
