خطر الأسلاك الكهربائية على المواطنين بفجيج
عبدالحفيط بوبكري
رغم الجهود التي تبذل من أجل تقوية البنية التحتية لمدينة فجيج وإعادة التهيئة للشارع الرئيسي وبعض الساحات وكذا ترميم بعض الأزقة بالنسيج القديم بقصر لوداغير كبداية ، وذلك من خلال المشاريع التنموية التي أطلقها ملك البلاد بالمدينة ، نجد أنه على صعيد آخر وفيما يخص شبكة الكهرباء الخاصة بالاستهلاك المنزلي ، أن المكتب الوطني للكهرباء لم يقم لحد الآن بأية خطوة من أجل مواكبة هذا التطور إطلاقا ، ويمكن لأي متجول عبر الأزقة والشوارع أن يلاحظ المخالفات الخطيرة التي توجد عليها الأسلاك الكهربائية والفوضى الكبيرة في عملية الربط بالشبكة من دون أدنى احترام للمواصفات التقنية المطلوبة في ذلك ، وهذا بشهادة بعض العارفين بالميدان ، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على المواطنين وخاصة بأزقة القصور القديمة بحيث أن الشبكة كلها معرضة للإهمال . فمن غير عملية التمديد والتقوية التي قام بها المكتب منذ أكثر من عقد من الزمن لم نرى له أية عملية صيانة أو إصلاح آخر للشبكة الكهربائية بالمدينة ، وهذا في حد ذاته يشكل تناقضا مفضوحا ما بين الحلة الجديدة التي أصبحت عليها الشوارع المشمولة بإعادة التهيئة ، التي تعززت بأعمدة الإنارة الحديثة وبين الشبكة الأخرى التي تعني المكتب الوطني للكهرباء والتي طالها التقادم والتسيب . فهل سيبقى هذا القطاع متخلفا عن الركب التنموي بمدينة فجيج التي عرفت دخول الكهرباء منذ الأربعينيات من القرن الماضي ؟؟؟
