الحرس المدني الاسباني يعتدي على سيدة مغربية بمعبر مليلية ..فيديو


حرية بريس متابعة


عاين مجموعة من المواطنين، بعد زوال أول أمس السبت 7 شتنبر الجاري، بالمعبر الوهمي الرابط بين مدينة مليلية المحتلة وبني أنصار مأساة إنسانية، بعد أن قامت عناصر من “وحدة تدخل الشرطة” التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية بمليلية المحتلة، المعروف عنها طريقة تدخلها العسكري المحض، بالاعتداء على امرأة مغربية تمتهن التهريب المعيشي لكسب قوتها اليومي بالضرب والجرح ومحاولة القتل بدهسها بالباب الحديدي للمعبر.

السيدة (ع.و) أم لطفلة واحدة، لم تجد في ذات اللحظة من يحميها من بطش هذه الوحدة الأمنية إلا بعض زملائها في مهنة كسب قوت اليوم الذين هبوا لنجدتها بعد سماع صراخها الذي دَوّى في المكان كما تعرضوا هم كذلك لتنكيل بسبب احتجاجهم على عناصر الأمن الإسباني في محاولة منهم لإنقاذ السيدة.

النازلة لم تُعَايَن من قبل ضابط الشرطة القضائية المغربية، لعدم تواجده بعين المكان، ومن المستبعد أيضا أن يكون السيد الوكيل العام للملك بالناظور، قد أخبر بالنازلة بصفته ضابطا ساميا مسؤول في هذه الحالات. حيث لم تباشر أي جهة عملية التحقيق في الموضوع.

ويقول سعيد شرامطي رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، معبرا: أن المآسي التي تكاد تكون يومية، والتي يعاني منها ساكنة الناظور وحتى الجالية المقيمة بالخارج العابرين لكل المعابر، فإننا نقوم بتدوينها على قدر المستطاع رغم المضايقات الأمنية بين الفينة والأخرى من قبل المنطقة الأمنية التي تحاول منعنا من العمل على أهدافنا المسطرة قانونيا والمرخصة من قبل الدولة بكل حرية، ويتجلى هذا في تهديدنا بتحريك متابعات قضائية ضدنا إن استمرينا في مساندة المنتهكة حقوقهم من قبل المحتل الإسباني أو من السلطات المغربية. وقد سبق لهم أن لفقوا لنا التهم بعدما اختطفت قوات الاحتلال الإسباني مواطنا مغربيا منحدرا من بني انصار من منطقة وقف إطلاق النار، التي تسيطرعليها الدولة المغربية وقمنا بالاحتجاج السلمي في ذات النقطة على المحتل الإسباني مما أدى بالأمن الوطني المغربي الى اتهامنا بالإحتجاج بدون ترخيص ضد الإحتلال الإسباني ولدينا حكم بذلك يوثق ما نقول.

شرامطي أضاف أن جميع المغاربة العابرين لذات المعابر بين المدينة المحتلة مليلية وبني انصار تنهك يوميا حقوقهم المكتسبة والتاريخية ولا تتجلى فقط في ممارسة التعذيب الجسدي اليومي عليهم، بل حتى التعذيب النفسي في مجال تمييز المغاربة على أنهم من فئات دنيا عرقيا حيث يخصص لهم ممر لا تتوفر فيه أدنى شروط الإنسانية تشبه الممرات التي توضع فيها الخنازير، أما الأوروبيين فخصص لهم ممر متسع يرقى بشأنهم العظيم، وهنا تأتي الفاجعة حيث يسهر على تنظيم الوالجين الى مليلية عناصر من الأمن الوطني المغربي مساندين في ذلك توجه المحتل الإسباني يقول شرامطي وهذا في ظل تنزيل دستور 2011، ناهيك عن تلطيخ وتمزيق جوازات السفر المغربية ويعتبر هذا العمل إهانة لرموز الدولة، وليس هذا فقط بل الكثير والكثير من الانتهاكات لا يسعنا رصدها كلها.

 كلمات نابية بالفيديو



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...