النسخة السابعة لمهرجان الراي تكرم البطل العالمي مصطفى لخصم.
حرية بريس علمي عروسي محمد
تصوير محمد العمراني و سعيد ادريسي
اجمل ما ابانت عنه فعاليات النسخة السابعة لمهرجان الثقافي الدولي لراي بوجدة هو اهتمامها بتكريم بعض الابطال المغاربةالرياضيين الذين شرفوا الراية المغربية في المحافل الدولية هاته التفاتة التي نوها بها كل المتتبعين لهذا الحدث السنوي المتالق لولايةوجدة امام انظار العالم والذي تسهر على تنظيمه جمعية وجدة فنون .
ومن بين الرياضيين الذين ثم تكريمهم مصطفى لخصم البطال العالمي الذي شرف المغرب عالميا ورفع الراية المغربية في 12 ملتقى عالمي انه بطل يستحق هذا التكريم ونظرا للمكانة المشرفة التي قدمها مصطفى لخصم البطل العالمي في حقلنا الرياضي امام انظار العالم واعترافا لهذا العطاء
فقد تابع لحظات تكريمه اقبالية جماهيرية تعدى عددها 100 الف متفرج الذين تابعوا هذا الحدث الدولي لمهرجان الراي بوجدة.
وفي لحظات تكريم هذا البطل واهم ماقاله بطلنا العالمي مصطفى لخصم امام هذا الحضور الكبير من الجمهور الوجدي وعدد كبير من افراد جاليتنا بالمهجر .
بانه جد سعيد بهذا التكريم في مدينة وجدة والتي يعتبرها مدينة محبوبة عنده ويكن المحبة الكبير للجمهورها الرياضي ولكل الرياضيين فيها.وقال ان الرياضة اذا عمل فيها الشباب والاطفال باخلاص وابتعدوا عن التدخين والمخدرات والقرقوبي والاهتمامهم بدراستهم وتكوينهم والاهتمام كذلك بكل مايوصل الى النجوميةاكيد ان هذا الطريق يوصل الى نجوميةاي شاب او شابة لرفع العلم المغربي قفاقا في السماء في كل الملتقيات الدولية .
وقال بانه عندما كان يدخل الى اي مقابلة كان همه هو رفع راية المغربية وها انا ارفعها مع الصحفي الكبير في قناتنا الثانية بنشيكير وعلينا ان نردد النشيد الوطني. مما ادى بكل الحاضرينبترديد النشيد الوطني جماعة حيث عم صيتهم جميع فضاءات المهرجان
انها رسالة معبرة امام انظار العالم عن اعتزاز الجمهور الوجدى بالعلم المغربي وبحلالة الملك محمد السادس نصره والله والذي يوليه عناية كبرى لشبابنا ولاطفالنا
كما ان كل الوجديين بحضورهم المكثف في هذا المهرجان الدولي يؤكدون فيه بتنويههم فيه بالمبادرة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه على دعمه وعنايته لكي يواصل هذا المهرجان تالقه ونعقاده تحت رعايته السامية فهو مفخرة كبيرة عند كل الوجديين ولعشاق فرجة فن الراي المغربي ,
نتمنى ان ماقاله بطلنا مصطفى لخصم يكون محفز لنرى في القريب ان شباب مدينة وجدة والمغرب الاهتمام بكل مايوصل الى نجومية ورفع العلم المغربي والاعتزاز بالمواطنة والمعزة لسيدنا ادام الله
عزه الذي رفع رصيد المشاريع التنموية الرياضية في كل الجهات المغربية والتي يساهم خدماتها وتكوينها في ابراز كفاءات رياضية.
نتمنى ان يسير على منوال منظمي مهرجان الراي بوجدة ة كل المهرجانات الكبرى بالمغرب لتكريم الكفاءات الشبابية والتي تشرف صمعة بلادنا في كل القطاعات لتكون محفز للمنافسة في ابراز الابطال وجعل اسم المغرب كجوهرة لامعة في كل الفنون في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره واعزه الذي نعزه ونحبه كلنا نحن الشباب المغربي .
