غياب الأمن عن محطة قطار فاس




حرية بريس:محبوب يوسف


في أي دولة في العالم تلعب محطة القطار دورا أساسيا في التواصل الوطني و الدولي بل في كثير من الأحيان تتحول الى تحفة فنية تستقطت الزوار بالإظافة إلى إحتوائها على مراكز تجارية و هذا ما يجعل الأمن في كل أرجاء العالم يعطيها الأسبقية في الحماية بل إن دولة كإيطاليا لزيادة أمن المحطة قد أشركت الجيش مع رجال الشرطة.
في فاس تساؤلات كثيرة تطرح حول إنعدام وجود رجال الشرطة حول أهم مرفق عمومي يوجد وسط المدينة وهو محطة القطار ،فالزائر للعاصمة الروحية يلاحظ وجود العشرات من الأطفال المتخلى عنهم في محيط السكة وهم يعيثون فسادا دون حسيب ولا رقيب بل يتعدى ذلك إلى المنازل المجاوة التي بدأ أصحابها بمغادرة منازلهم والبحث عن مكان آمن للعيش حيث يجتمع المشردون بالليل ويطلقون الكلمات النابية و الساقطة ،وإثارة الفوضى وممارسة الفاحشة ،وإستعمال المخدرات والقرقوبي والسلسيون …..
ورغم الحملات الخجولة التي يقوم بها الأمن للحد من هذه الظاهرة فإنها لم تعطي أكلها وخاصة أن هناك مشاكل أخرى بمحطة القطار كالنقل السري الذي يحدث إخثناقا في الشوارع…..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...