نشطاء على المواقع الاجتماعية، غاضبون من حكومة بنكيران

 وجد نشطاء على المواقع الاجتماعية، غاضبون من حكومة بنكيران، ظالتهم في ظهور فنانة مشاركة بمهرجان موازين بتبان على القناة الثانية، لتفريغ أقوى مواقفهم وإبداعتهم الساخرة من بنكيران وفريقه الحكومي.

وحظيت صورة ساخرة تظهر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ووزيره في الإتصال  مصطفى الخلفي ووزيره في التربية الوطنية محمد الوفا بإعجاب عدد كبير من رواد المواقع الاجتماعية، في وقت عمل فيه العديد من النشطاء على مشاركة الصورة وتناقلها فيما بينهم بشكل سريع.

وتظهر الصورة بنكيران والوفا والخلفي وهم يرقصون  على أنغام مهرجان موازين كتعبير عن تكيفهم مع الواقع الجديد وضعف إرادتهم السياسية، خاصة من جانب بنكيران ووزراء حزبه الذين عهدوهم المغاربة وهم في المعارضة من أشد المعارضين للمهرجان، قبل أن يحجموا عن أي كلام في الموضوع بعد وصولهم للحكومة، رغم ظهور مشاركة في مaوازين على الخشبة وهي ترتدي فقط تبان، بل ونقل المشهد على القناة الثانية التي يشرف عليها وزير الإتصال الخلفي دون أن يصدر أي موقف أو بيان من الحكومة.

ووصف صاحب هذا الإبداع الساخر حكومة بنكيران بـ”حكومة سيطايل” نسبة إلى المرأة الحديدية داخل “القناة الثانية” سميرة سيطايل، التي عجز بنكيران ووزيره في الاتصال عن ترويضها، وتجلى ذلك جليا مؤخرا مع ظهور مغنية مشاركة في مهرجان موازين وهي شبه عارية في تحد كبير لحكومة بنكيران النصف اسلامية.

ويعزو المتتبعون لهذا الضعف الحكومي ضد مهرجان يعارضه العديد من المتتبعين إلى كون صاحب المهرجان هو محمد منير الماجدي مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس، الذي يخشى بنكيران، بحسب نفس المصادر، أن يقلقه أو يقلقه أي وزير في حكومته إذا انتقد المهرجان، الشيء الذي يجعل الحكومة اليوم واجمة وتنهج سياسة النعامة أمام مشاهد ربما لم تظهر في أي حكومة إدارية أو يمينية سابقة، حسب العديد من المتتبعين ونشطاء المواقع الإجتماعية.

حرية بريس / عن موقع لكم

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...