التحقيقات الأولية تكشف تورط البوليساريو مع خلية تجنيد الشباب المغاربة المفككة مؤخرا
خريبية كانت المملكة ضمن أهدافها الرئيسية
وتشير المعطيات التي تحصلت هبة بريس عليها من مصادرها الخاصة على أن المواطن المالي الموقوف ضمن ذات الخلية ،له علاقة وطيدة بجبهة”البوليساريو” وهو الممول الرئيسي للمتطوعين المغاربة من أجل الالتحاق بحركة التوحيد والجهاد بإفريقيا الشرقية ،كما كشفت ذات المصادر أنه يتواجد ضمن الموقوفون، معتقلون اسلاميون سابقون تم إطلاق سراحهم مؤخرا،وكان هؤلاء المقاتلون يتم إرسالهم في البداية إلى ليبيا قصد التدريب والتكوين في الميدان القتالي،كما أن بعضهم تم تدريبه على الحدود المغربية الجزائرية وكذا داخل التراب الموريتاني
كما تضم الخلية الجاري البحث معها،المسمى نور الدين اليوبي المعروف في جماعة القاعدة بالمغرب الإسلامي،كان يتكلف بإيصال المتطوعين ونقلهم من المغرب إلى حركة التوحيد والإصلاح بشمال إفريقيا ،حيث يجد في إستقباله المغربي الأخر والذي يسمى علوات بابا، وهو من أنصار البوليساريو ايضا ،متزوج من مالية سبق له وأن جند 4 صحراويين متعاطفين مع البوليساريو ايضا ،غالبيتهم يتم إرسالهم إلى تيندوف من أجل الاستفادة من الوثائق المتعلقة بثبوت تحديد هوية جبهة البوليساريو،بتواطؤ مع تنظيم القاعدة المقاتلة بالمغرب الإسلامي
هذا ويتواجد ضمن الخلة المفككة المسمى مصطفى القدوي الذي سبق للمصالح الأمنية المغربية أن اعتقلته في اكتوبر 2012 لدى عودته من مخيمات جماعة تنظيم القاعدة المقاتلة بالمغرب الإسلامي،حيث تم ضبطه أنذاك وبحوزته مبلغ مالي من العملة الصعبة ،كان يروم بها تمويل مجموعة من المرشحين للجهاد وكذا بغية التحضير لأعمال ارهابية
وتأكد التحقيقات الأولية حسب ذات المصادر أن هؤلاء المقاتلين يتم تدريبهم تدريبات خطيرة تمكنهم من اغتيال كبار المسؤولين الامنيين ورموز الدولة والمصالح الامنية وكذا الاعتداء على الثكنات ا العسكرية
وقد عمل عدم الإستقرار المعاش في بعض دول المغربي العربي ،دورا رئيسيا لأجل احصول هؤلاء المتطوعين على تجربة قتالية نتيجة الربيع العربي ، خصوصا في ليبيا ،حيث قاموا بالمساهمة في توصيل ترسانة كبيرة من الأسلحة التي تم الاستحواذ عليها من الثكنات الليبية إلى جماعة تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي
