الأصالة والمعاصرة يراهن على العربي الإدريسي لرئاسة مقاطعة زواغة وحضور ميداني قوي بدائرة فاس الشمالية
حرية بريس
بعد إسدال الستار على الانتخابات البرلمانية، بدأت ملامح مرحلة سياسية جديدة تتشكل بمدينة فاس، خاصة على مستوى دائرة فاس الشمالية، التي أفرزت أسماء صاعدة ينتظر أن يكون لها حضور أكبر خلال السنوات المقبلة. ومن بين هذه الأسماء يبرز العربي الإدريسي، وصيف لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، الذي استطاع أن يلفت الأنظار بالحضور الميداني القوي الذي بصم عليه طوال الحملة الانتخابية.
وبحسب متتبعين للشأن المحلي، فقد لعب العربي الإدريسي دورا محوريا في التعبئة والتنظيم، خصوصا داخل مقاطعة زواغة، حيث كان حاضرا في الميدان بشكل يومي، وساهم في استقطاب عدد مهم من الأصوات لفائدة لائحة الحزب، في وقت يرى فيه عدد من الفاعلين أن بعض الوجوه القيادية لم تقدم الإضافة المنتظرة خلال هذه المحطة الانتخابية .
وتؤكد مصادر من داخل حزب الأصالة والمعاصرة أن اسم العربي الإدريسي أصبح مطروحا بقوة لقيادة لائحة الحزب في الانتخابات الجماعية المقبلة بمقاطعة زواغة، مع وجود قناعة داخلية بأنه قادر على قيادة معركة انتخابية قوية والمنافسة على رئاسة المقاطعة، بالنظر إلى شبكة علاقاته الميدانية وقربه من الساكنة، إضافة إلى حضوره المستمر في مختلف القضايا المحلية.
وتضيف المصادر ذاتها أن الحزب يتجه إلى ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للطاقات التي أثبتت نجاعتها على الأرض، وهو ما يجعل العربي الإدريسي من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة المرحلة المقبلة داخل زواغة، خاصة بعد الأداء الذي قدمه خلال الانتخابات البرلمانية.
ويرى عدد من المتابعين أن سنة 2027 قد تشكل محطة مفصلية في المسار السياسي للعربي الإدريسي، إذ بات يوصف داخل الأوساط المحلية بأنه من الوجوه الصاعدة التي تمتلك دينامية وحضورا ميدانيا يفتقدهما كثير من الفاعلين السياسيين، وأن رئاسة مقاطعة زواغة قد تكون بوابته نحو أدوار سياسية أكبر داخل مدينة فاس، إذا نجح في تحويل هذا الزخم الانتخابي إلى مشروع سياسي وتنموي يحظى بثقة الساكنة.
ويبقى هذا الطموح مرتبطا بما ستفرزه الاستحقاقات الجماعية المقبلة، وبقدرة الأحزاب على اختيار مرشحيها وفق معيار الكفاءة والعمل الميداني، بعيدا عن الحسابات التقليدية التي طالما أثارت الجدل.
