الأحرار يفتحون صفحة جديدة بعد الهزة الانتخابية وسباق مفتوح على خلافة شوكي

حرية بريس

يستعد حزب التجمع الوطني للأحرار لعقد مؤتمره الوطني العادي يومي 22 و23 يناير المقبل في محطة تنظيمية ينتظر أن تكون حاسمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة داخل حزب الحمامة وتجديد هياكله الوطنية بعد فترة شهدت الكثير من التحولات السياسية.
المؤتمر يأتي بعد المؤتمر الاستثنائي الذي عقده الحزب في فبراير الماضي والذي أفرز انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا خلفا لعزيز أخنوش غير أن هذه القيادة لم تستطع حسب متابعين تحقيق الرهان الأساسي المتمثل في الحفاظ على المكانة التي احتلها الحزب خلال انتخابات 2021 بعدما تراجع حضوره خلال استحقاقات 23 شتنبر الأخيرة.
وتشير المعطيات المتداولة داخل الأوساط التجمعية إلى أن مرحلة جديدة قد تكون في الطريق حيث بات اسم محمد شوكي مطروحا أمام احتمال مغادرة رئاسة الحزب وفتح المجال أمام شخصية جديدة قادرة على إعادة ترتيب البيت الداخلي واستعادة الثقة بين مختلف مكونات التنظيم.
وفي مقدمة الأسماء التي يتم تداولها بقوة يوجد كل من مصطفى بايتاس ومحمد أوجار باعتبارهما من الوجوه المعروفة داخل الحزب والتي راكمت تجارب حكومية وتنظيمية وقد تكون مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة في حال تم التوافق على تغيير القيادة.
ويأتي هذا النقاش الداخلي في ظل وضعية سياسية مختلفة يعيشها الحزب بعدما انتقل من موقع قيادة الحكومة إلى موقع خارج الأغلبية عقب انتخابات 23 شتنبر وهو التحول الذي فرض عليه مراجعة أدوات اشتغاله وطريقة حضوره في المشهد السياسي.


شاهد أيضا