كارثة بيئية تهدد فاس.. دنيا الزاهر تفتح ملف مطرح عين بيضا تحت قبة البرلمان
حرية بريس
حول الروائح الخانقة والاخطار البيئية المنبعثة من مطرح النفايات بعين بيضا بالعاصمة العلمية وجهت النائبة البرلمانية دنيا الزاهر عن جهة فاس مكناس عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة مطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لما وصفته بالمعاناة اليومية التي تعيشها ساكنة العاصمة العلمية.
وأكدت الزاهر أن مطرح عين بيضا الذي أنشئ في الأصل لتدبير وتثمين النفايات أصبح يشكل مصدر قلق بيئي وصحي متزايد بعدما أدى التوسع العمراني إلى اقتراب الأحياء السكنية والمؤسسات الحيوية من محيطه مشيرة إلى أن الروائح الكريهة المنبعثة منه تمتد بشكل يومي لتطال المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني وكلية الطب والصيدلة وأحياء مونفلوري والنرجس وطريق صفرو وصولا إلى المركب الرياضي لفاس.
وأضافت البرلمانية أن هذه الوضعية أصبحت تنعكس سلبا على صحة المواطنين مع تزايد المخاوف من ارتفاع حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية والربو خاصة في صفوف الأطفال والمسنين والنساء الحوامل.
كما حذرت من خطورة استمرار تخزين ملايين اللترات من عصارة النفايات السامة المعروفة بـ”اللكسيفيا” داخل أحواض تبخير مفتوحة معتبرة أن ذلك يهدد بتسرب الملوثات إلى الفرشة المائية لسهل سايس وتلويث الأراضي الفلاحية والمجاري المائية المؤدية إلى سد الڭعايدة ووادي سبو.
وطالبت دنيا الزاهر وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لدعم جماعة فاس من أجل الإسراع بإحداث محطة حديثة لمعالجة عصارة النفايات وإنهاء العمل بأحواض التبخير المفتوحة فضلا عن توضيح خطتها لإعادة تأهيل المطرح أو نقل أنشطته إلى موقع بعيد عن المنشآت الطبية والتعليمية والأحياء السكنية حفاظا على صحة المواطنين والبيئة.
