في احتفالية استثنائية بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء.. كفاءة دبلوماسية رفيعة تشيّد جسور التواصل بين قنصلية ميلانو والجالية المغربية

في احتفالية استثنائية بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء.. كفاءة دبلوماسية رفيعة تشيّد جسور التواصل بين قنصلية ميلانو والجالية المغربية

ميلانو- محمد قنديل

في مبادرة ترسخ أواصر القرب والتواصل المؤسساتي مع أفراد الجالية، احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانو، يوم السبت 07 نونبر 2026، لقاءً تواصلياً واحتفابياً كبيراً ترأسه القنصل العام الجديد السيد محمد العلوي. الموعد الذي حضره طاقم القنصلية بكامل أطره ونواب القنصل العام، شكل محطة بارزة لتخليد ذكرى عيد الوحدة المجيدة والذكرى الحادية والستين للمسيرة الخضراء المظفرة، وسط حضور وازن لرؤساء الجمعيات، وممثلي فعاليات المجتمع المدني، ورجالات المراكز الإسلامية، وممثلي الأحزاب السياسية المغربية بإيطاليا، فضلاً عن ثلة من أصدقاء المغرب.

أطوار هذا العرس الوطني انفتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها تحية العلم على أنغام النشيد الوطني. وفي كلمته التوجيهية بالمناسبة، رحب السيد القنصل العام بالحضور بحرارة، مستحضراً الدلالات الوطنية العميقة لهاتين المحطتين التاريخيتين في مسار المملكة، ومؤكداً على العزم الموصول لمواصلة مسيرة البناء والنماء تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وتلت ذلك لحظات وفاء تم خلالها تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السد العالي بالله باسم كافة أفراد الجالية بجهة لومبارديا، ليتم عقب ذلك أخذ صورة جماعية توثق لروح التلاحم بين الإدارة القنصرية وفعاليات المجتمع المدني والسياسي وأصدقاء المملكة.

​وفي هذا السياق الوطني، أدلى السيد عبد السلام بوهادي، المنسق العام لحزب التجمع الوطني للأحرار بإيطاليا، بتصريح صحفي عبر فيه عن بالغ فرحته واعتزازه بمناسبة عيد الوحدة، مؤكداً تجنّد ووقوف كافة التجمعيين والتجمعيات بإيطاليا وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله لدعم ملف وحدتنا الترابية. وأبرز بوهادي العمل الميداني المتواصل لشرح الموقف المغربي لمختلف وسائل الإعلام والفاعلين السياسيين بإيطاليا، واستغلال علاقات الشراكة القوية التي تجمع الحزب بالقوى السياسية المنتمية ليمين الوسط في أوروبا وإيطاليا، للتعريف بمستجدات قضية الصحراء المغربية وحشد الدعم لموقف المملكة. كما تقدم المنسق العام للشكر الجزيل للسيد القنصل العام الجديد على هذه البادرة الطيبة والتواصل المشكور.

وفي التفاتة نوعية وغير مسبوقة لقيت إشادة واسعة وتصفيقاً حاراً من الحاضرين، بادر السيد محمد العلوي إلى كسر قوالب البروتوكول التقليدي، مانحاً الكلمة لجميع الحاضرين للتعريف ببرامجهم وأنشطتهم ومقترحاتهم. هذه الخطوة اعتبرها الفاعلون تجسيداً عملياً وحقيقياً لمفهوم “دبلوماسية القرب”، تلتها جلسة نقاش مفتوحة للإنصات المباشر لانشغالات وتطلعات الجالية. وقد أجمعت الأصداء الإعلامية والتدوينات على أن البعثة الدبلوماسية المغربية بميلانو تزخر بكفاءات عالية تجعل الجالية محظوظة بهذا المستوى المتميز من الإنصات والتواصل، ليُختتم اللقاء بأجواء أخوية مغربية أصيلة طبعها حفل شاي أقيم على شرف كافة الحاضرين.


شاهد أيضا