التحالفات على طاولة المنصوري والأحزاب تحسم ملامح الحكومة الجديدة

حرية بريس

بعد تعيين الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الفريق الحكومي دخلت الساحة السياسية مرحلة جديدة عنوانها المشاورات المكثفة مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان من أجل بناء أغلبية قادرة على قيادة المرحلة المقبلة.
وتنطلق رئيسة الحكومة في سلسلة من اللقاءات والاتصالات مع قيادات الأحزاب لتحديد ملامح التحالف الحكومي المقبل خاصة أن الحزب المتصدر للانتخابات لا يتوفر بمفرده على الأغلبية المطلقة داخل مجلس النواب وهو ما يجعل التوافق بين مكونات الأغلبية شرطا أساسيا لتشكيل الحكومة.
وستتمحور هذه المشاورات حول عدد الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي وطبيعة التحالف وتوزيع الحقائب الوزارية ورسم الهندسة الحكومية إلى جانب الاتفاق على الأولويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي ستقود عمل الحكومة خلال الولاية المقبلة.
وبعد استكمال المشاورات والتوصل إلى توافق سياسي بشأن مكونات الأغلبية تتولى رئيسة الحكومة اقتراح أسماء الوزراء قبل أن يعينهم الملك وفق المقتضيات الدستورية.
وبتشكيل الحكومة ينتقل المسار الدستوري إلى محطة جديدة تتمثل في إعداد البرنامج الحكومي وعرضه أمام مجلسي البرلمان لنيل الثقة والانطلاق الرسمي في مباشرة مهام السلطة التنفيذية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...