حريقان في قلب المدينة العتيقة لفاس بسبب شواحن هواتف
حرية بريس
شهدت المدينة العتيقة لفاس اليوم حادثين متفرقين للحريق، الأول بحي ݣرنيز – درب الغربة، والثاني داخل فندق المزدح بحي السلالين، وذلك بسبب شواحن هواتف تُركت موصولة بمقابس الكهرباء.
الحريق الأول اندلع في بيت سكني بحي ݣرنيز، وأثار هلع الساكنة نظراً لتقارب المنازل وضيق الأزقة، ما صعّب مأمورية فرق الإطفاء. أما الحريق الثاني فقد شبّ بفندق تقليدي يضم عدداً من المحلات الحرفية بحي السلالين، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً لتفادي انتشار ألسنة اللهب وسط الأخشاب والمواد القابلة للاشتعال.
وقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية، بمعية ساكنة الحيين، من السيطرة على النيران والحد من الخسائر، دون تسجيل إصابات بشرية، فيما لحقت أضرار مادية ببعض المساكن والدكاكين.
هذه الحوادث تبرز خطورة الاستعمال غير الآمن لشواحن الهواتف، خاصة في أحياء المدينة العتيقة حيث تفتقر الأزقة والممرات لشروط التدخل السريع.
وينصح الخبراء بـ:
عدم ترك الشواحن موصولة بالكهرباء ليلاً أو عند مغادرة المنزل.
استعمال شواحن أصلية وآمنة.
تجهيز البيوت والفنادق التقليدية بمطفآت حرائق صغيرة للوقاية.
إن المدينة العتيقة لفاس، المصنفة تراثاً عالمياً، بحاجة إلى وعي جماعي أكبر لتفادي كوارث قد تلتهم في لحظة جزءاً من تاريخها العريق.
سوجاع أحمد
