الشيخ الفيزازي: هناك متهورون يفسدون أكثر مما يصلحون

.

وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي جرت في تونس والتي كان أبطالها بعض «السلفيين» الذين قيل بأنهم هجموا على متظاهرين لنصرة القدس في مدينة قابس… وقد أعقب ذلك اعتقال أربعة «سلفيين». والهجوم الذي حصل على مسرح… وأشياء أخرى… واستنكار واسع من قبل فئات عريضة من الناس هناك…-يوضح الفيزازي في رسالته .

وأشار الفيزازي إلى أن الأحداث التي نشرتها الصحف لا تخلو من بعض التهويل، إلا أن «الحقيقة تبقى مؤكدة على أن هناك متهورين يفسدون أكثر مما يصلحون وهم يتصورون أنهم ينافحون ويدافعون عن الإسلام».

هذا وشدد الفيزازي في رسالته أن مثل تلك الأفعال «ستجعلكم مهمشين وطنيا ومنبوذين شعبيا، وهو ما يغلق في وجوهكم أي تفاهم وثقة وهما الأصل في نجاح أي دعوة…و»بدلا من قيامكم بالدعوة إلى الله بالحسنى سيصبحون ملزمين بالدفاع عن أنفسكم وتنقية الأجواء عن المصطلحات التي صنفهم خصومهم فيها…ليجدوا أنفسهم في النهاية لا فرق بينكم وبين عصابات إجرامية قد خسروا دعوتهم، وفشلوا في مشروعهم… وخذلوا عقيدتكم… وأساؤوا إلى دينهم… وإلى المسلمين… وكل ذلك «بفضل» جهل حفنة من المتحمسين منهم بأساليب استنكار المنكر وإنكاره وشروط الأمر بالمعروف وضوابطه-يشدد الفيزازي في رسالته

حرية بريس متابعة 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...