ساحة أبي الجنود… تنتظر أن تتنفس!أين أنشطة الصيف يا عمدة فاس؟ ولا حياة لمن تنادي..

حرية بريس  ✍️ سوجاع أحمد

مرت شهور وساحة أبي الجنود بقلب مدينة فاس لازالت على حالها… فارغة من كل حيوية، تنتظر من يُعيد إليها نبضها الثقافي والترفيهي، كما عهدناها سابقًا، حين كانت فضاءً يحتضن عروضًا فنية، وملتقيات شعبية، ومتنفسًا حقيقيًا لساكنة المدينة وزوارها.

في زمن مضى، لم يكن صيف فاس يمرّ دون أن تُنصب الخشبات وتعلو الضحكات، ويحتشد الأطفال والعائلات في أمسيات تترك بصمة في ذاكرة المدينة. أما اليوم، فالحرارة مرتفعة، والكساد التجاري يخنق المحلات، وتجار المدينة العتيقة يكابدون في صمت.

أين المهرجانات؟ أين الموسيقى؟ أين السينما في الهواء الطلق؟

إن غياب البرامج الترفيهية الصيفية لا يُضر فقط بالحياة الثقافية، بل يُعمّق أيضًا من معاناة القطاع التجاري والسياحي الذي يُعدّ شريانًا حيويًا لفاس.

رسالة واضحة إلى السيد العمدة:

نحن لا نطلب المستحيل، بل نطالب فقط بإحياء ما كان قائمًا… أنشطة بسيطة ولكن بأثر عميق، قادرة على تحريك العجلة الاقتصادية، وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال والشباب، وخلق دينامية حقيقية في المدينة.

فاس مدينة عريقة، وساحة أبي الجنود قلبها النابض… فلا تتركوها صامتة لكن لاحياة لمن تنادي ….


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...