موضوع عن قطب فاس الثاني

في المستوى الأقطاب التنافسية في مجال النهضة التنموية في كل القطاعات.
ونظرا لأهمية ماتم تدوينه في أرشيف اللقاءات التواصلية للجنة القيادية للفضاء القطبي للثنائية الحضرية فاس بولمان .
فان المتتبعين وساكنة هذا القطب تنتظر تنظيم لقاء اتواصليا لتقييم ماتم انجازه من المحاور التنموية التي تم تسطيرها في اشغالهم والتي هي مدونة في ارشيف اشغال هاته اللجنة القيادية والتي يتضمن محور تنمية النشاط السياحي:فيها على مايلي .

تمّ اقتراح مشروع اتفاقية للتعاون والشراكة بين المراكز الجهوية للسياحة بفضاء الثنائية القطبية بغاية تحقيق تنمية سياحية مضطردة بالجهتين، ويتضمن مشروع الاتفاقية محاور التكامل الآتية:
*إحداث منتوج سياحي موحد لفاس-مكناس يحرص على تمديد مدة الإقامة السياحية بالوجهتين؛
*وضع استراتيجية موحدة لإنعاش وتثمين المنتوج السياحي بالجهتين؛
*وضع برنامج مشترك للتظاهرات الثقافية والسياحية للجهتين؛
*وضع استراتيجية موحدة للتواصل من أجل تسويق وإنعاش المنتوج السياحي للجهتين؛
*إعداد برامج تكوينية ملائمة لمهنيي القطاع السياحي بالجهتين، بتنسيق مع الجهات المختصة؛
*التحفيز على الاستثمار بهذا القطاع من خلال إعداد مشترك لمناطق التهيئة السياحية؛
*إحداث لجنة قيادية موحدة لتنفيذ مقتضيات مخططات التنمية السياحية للجهتين.

• *اما محور تأهيل الأنشطة الصناعية وإنعاش الصناعات الحديثة:فقد تم الاتفاق للعمل فيه على مايلي

 

فبالنسبة لقطاعي النسيج والجلد، سيتمّ الحرص على تشجيع الوحدات التي تعنى بالابتكار والإبداع (التصميم والموضة)، وتقدم منتوجا يتوفر على علامة الجودة، مع العناية بتكوين العنصر البشري الذي يقوم بدور حاسم في قدرة المنتوج الصناعي على المنافسة؛
*وبالنسبة لقطاع الصناعة الغدائية، سيتمّ الاهتمام بالمنتوجات الغذائية ذات القيمة المضافة العالية، كمنتوجات الحمية ذات الأصل المميز، القادرة على اختراق أسواق التصدير؛ مع تقوية المردودية الفلاحية تلافيا لإشكال التزود بالمواد الأولية وتبعية القطاع للإستيراد.
*وبالنسبة لقطاع الصناعات الحديثة، من المزمع إحداث منطقة لوجيستيكية كبيرة ومتعددة الوظائف قادرة على الاستجابة لحاجيات ومتطلبات المقاولات الجديدة المتخصصة في القطاعات الموجهة نحو المستقبل (من قبيل: تكنولوجيا الإعلام، وصناعة الإعلاميات، والصناعة الإلكترونية، والصناعات الميكانيكية المتطورة)؛ مع ضمان تكوين ملائم في هذه الميادين مسايرة للتطور الذي تعرفه شبكة المقاولات المتخصصة في المناولات الخدماتية.

• *وفي محور صيانة وتثمين التراث التاريخي:فقد تضمن عدة تدابير، منها:
*تدابير متعلقة بالجانب المؤسساتي، وتخصّ دعم وكالة التخفيض من الكثافة وإنقاذ مدينة فاس لتمكينها من الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لتوسيع مجال تدخلها ليشمل فضاء القطبين فاس ومكناس؛ وإحداث نواة متخصصة في شؤون التراث ورد الاعتبار للنسيج العتيق بالوكالة الحضرية لمكناس؛ وتطوير معهد التقنيين المعماريين بمكناس لمواكبة وتأهيل تقنيات الترميم؛ ووضع اتفاقية إطار للتعاون بين غرفتي الصناعة التقليدية للجهتين تنفيذا لمقتضيات مخططات الصناعة التقليدية بالجهتين؛ وإحداث فضاء دولي للصناعة التقليدية؛ وكذا إحداث شبكة مهنية للتعاون بين الصناع المهنيين في مجال الفخار والزليج
*تدابير متعلقة بمراقبة وتقنين التدخل بالأنسجة العتيقة، وتتضمن إعداد وتنفيذ دليل لمساطر البث والتدخل في الأنسجة ذات القيمة التاريخية والمعمارية، وإعداد جرد للتحف والمكونات ذات القيمة التراثية العالية، ووضع مسطرة لمراقبة عمليات بيع وتصدير التحف والمكونات ذات القيمة التراثية العالية، والعمل على ترتيب البنايات ذات القيمة المعمارية والتاريخية.
*وهناك تدابير أخرى ذات طابع مسطري وتنظيمي تخصّ اقتراح إجراءات تنظيمية موحدة لمدينتيْ فاس ومكناس هادفة إلى تدبير معقلن وفعال للنسيج العمراني العتيق.
*وتدابير ذات طابع عملياتي لمعالجة التدهور المستمر للإطار المبني واللبنيات التحتية، من خلال تبادل الخبرات بخصوص المشاريع المنجزة المتعلقة بالسكن والبنيات التحتية والتنمية الحضرية والسياحية وترميم المآثر التاريخية.
*وتدابير مرتبطة بتحسين القدرات وفعالية التدخل في الأنسجة العتيقة، كوضع برامج مشتركة للتكوين لفائدة تقنيي الإدارات والمؤسسات العمومية والمقاولات المتخصصة في مجال الإنقاذ والترميم، والمهندسين المعماريين والعمل على تنفيذها، والتشجيع على خلق وتطوير مقاولات صغرى متخصصة في مجال الإنقاذ وردّ الاعتبار.

*وفي محور التعاون الجامعي في مجال التكوين والبحث العلمي:فقد تم تسطير مجمل من

• المقترحات تهدف إلى ترشيد إمكانات البحث العلمي المتوفرة لدى القطب الجامعي (جامعة سيدي محمد بن عبد الله وجامعة المولى إسماعيل وجامعة الأخوين) ومؤسسات التعليم العالي الأخرى بالجهتين، من أجل تأهيل الأنشطة الاقتصادية واستشراف المجدي منها، والعمل على صيانة وتثمين المعطى التراثي، من خلال:
*تفعيل مشروع التعاون المشترك في مجال التراث المعماري بالمجال القطبي من خلال الاستثمار المشترك للفضاءات التكنولوجية (معدات علمية ثقيلة للتحاليل الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية) والتجهيزات العلمية والتقنية المتوفرة لدى كل من المركز الجامعي الجهوي للوجيهة (جامعة سيدي محمد بن عبد الله) وجامعة المولى إسماعيل ووكالة التخفيض من الكثافة وإنقاذ فاس؛
*السعي نحو التكامل في ميدان التكوين من خلال إحداث مؤسسات جامعية متكاملة بالفضاء القطبي؛
*توظيف هياكل البحث المتوفرة لدى الجامعات الثلاث المذكورة لخدمة متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للقطبين فاس-مكناس وللأولويات الوطنية، وذلك في المجالات التالية: تكنولوجيا الإعلام والتواصل، البيئة والطاقات المتجددة، البيو تكنولوجيا، علم المواد والنانوتكنولوجيا؛
*تقريب الهوة بين النسيج المقاولاتي وفضاءات البحث العلمي من خلال توطين نتائج ومنتوجات البحث عبر إحداث المقاولات والمشاريع المتجددة.
وفي الاخير فان هاته المحاور وماتحتوي عليه من افكار فهي جد مهمة وفي امس الحاجة الى تفعيل ادوارها وخدماتها لخدمة تنمية هذا القطب الذي يحضى بين الفينة والا وخرى بمشاريع تنموية زاهرة في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه
علمي عروسي محمد

 حرية بريس


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...