4 نواب من أصل مغاربي يصلون إلى البرلمان الفرنسي
مجموع اليسار على 343 مقعدا.
ولأول مرة في تاريخه تمكن الحزب الاشتراكي من الحصول على الأغلبية بمجلس النواب وبمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى أن اغلب الجهات والمدن تسيرها أغلبية من اليسار. و هو ما يجعله انتصارا استثنائيا، حيث يتوفر الحزب الاشتراكي على كل السلط المحلية و الوطنية.
ما ميز هذه الانتخابات التشريعية هو دخول أبناء المهاجرين المغاربيين والأفارقة والأسيويين إلى الجمعية الوطنية الفرنسية وذلك بانتخاب 10 نواب من هذه الأقلية الثقافية، وهي سابقة في تاريخ الجمهورية الخامسة، حيث غاب أبناء المهاجرين عن البرلمان الفرنسي رغم أنهم دخلوا حكومة “ساركوزي” بكثافة وتقلدوا أهم المناصب كوزارة العدل، التي نالتها المغربية رشيدة داتي .
ومن بين أبناء الأقلية المغاربية بفرنسا التي وصلت إلى الجمعية العمومية لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة نجد 4 منهم : مالك بوتيح وهو احد أعضاء المجلس الوطني للحزب الاشتراكي، ومناضل ومؤسس لأحد جمعيات محاربة العنصرية “اس اي اوس راسيزم”. قادر عريف وزير قدماء المحاربين بحكومة ايرو وأحد رفاق الوزير الاول السابق “ليونيل جوسبان”، رازي حمادي وهو من الوجوه الصاعدة للحزب الاشتراكي وسبق له أن ترأس الشبيبة الاشتراكية، خيرة بوزيان وهي المرأة الوحيدة من أصل مغاربي بهذا البرلمان الذي وصلت فيه نسبة النساء 26 في المائة فقط. في حين أن زميلاتها فريدة بوداوود، سعاد لمناع، ليلى بنشريف، سابرينا جلال لم يتمكنّ من الفوز في الدور الثاني لهذه الانتخابات التشريعية.
حرية بريس
