المعرض الجهوي للصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس بإفران واشكالية غياب المرافق الصحية والمياه

حرية بريس

حالة من التذمر والغضب تسود الصناع العارضيين في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية التي تحتضنه مدينة افران بفعل غياب المرافق الصحية ” المراحيض”.
وحسب بعض المصادر فإن غياب المراحيض التي تعتبر ذات أهمية مركزية لصحة الإنسان والبيئة كانت من نقط ضعف المعرض الجهوي للصناعة التقليدية التي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس حيث يعاني بعض العارضيين من أمراض مزمنة كالسكري تستدعي ذهابهم الى المراحيض كل فترة وخاصة أن هذا المجال الصحي يرتبط أيضا بمسألة الكرامة الأساسية للإنسان.
ورغم أن غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وفرت كل الظروف اللوجيستيكية لهذا المعرض فإن غياب المرافق الصحية والمياه شكل هاجسا كبيرا لدى الصانعين العارضيين الذي يتوجب عليهم فتح محلاتهم من الصباح الى المساء “وشحال قادو مايصبر ” مما يضطر ه الى الخروج من المعرض والذهاب الى إحدى المقاهي القريبة من اجل قضاء حاجته او يكون خلف الأسوار والجدران والأشجار والسيارات والشاحنات والحافلات و هو ما يساهم في نقل الأمراض والأوبئة التي قد تصيبهم من جراء التعفنات الناتجة عن قلة النظافة لان الحاجات البيولوجية للإنسان لا يمكن التحكم فيها و قد يحتاج الانسان لتلبية حاجته في إي وقت وخاصة اصحاب الأمراض المزمنة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...