شهادة إعلامية في حق حميد عقاوي الإعلامي الذي اخترق قلوب الملايين

مراسلة. إكرام المعداوي.

ليس صحافيا عاديا وليس صحافيا يتزين بماكياج قبل الظهور امام شاشات التلفزيون الرسمية، حميد العقاوي ليس ممن ينتقدون الناجحين لأنه شخصية عفوية وشخصية مليئة بحنان قد لا تجده في من طلقوا العنان لعدساتهم لمهاجمته..

قبل أن تنتهي تغطيته الاعلامية الناجحة بجبال اقليم شفشاون على اثر فاجعة العالم، سارعت بعض الجهات المحسوبة على الاعلام الرسمي الى توجيه انتقادات له ولو بشكل غير مباشر، ولم يكن ذلك الانتقاد سليما من الحقد البغض والحسد لا لشيء إلا أن حميد العقاوي يمتلك من العفوية ما لا يمتلكونه، لأن قلبه لا يعرف إليه الحقد سبيلا.. ومن فيض جهده ونبراس فكره أعطانا الكثير لهذا الوطن الحبيب، الذي غرس فيه معاني الحب الحقيقي لوطنية أبت إلا أن تتجلى في كل خرجاته، حميد العقاوي لم يدخر نصحا ولم يردد طالبا للمساعدة ولم يقف عاجزا في الافصاح عن معاناة ابناء شعبه والذين يعتبرهم أحبابه وأهله ، كل ذلك لم يكن وراء استوديوهات فخمة واضاءات وميكروفونات تزين الصوت بعد تزيين الصورة في كواليس قنواتنا الرسمية..

انتقدوه فجاءه اليوم كل المغاربة يحملون له أنقى عبارات الشكر والتحية والثناء والاعجاب وقالوا عنه منيرا لدرب المكلوم وهو حميد العقاوي من وصف أنه يقف إلى جانب الضعيف ويقدم كل ما يملك ليرسم تلك الابتسامة على محيا الصغير والكبير فعجزت كلمات الشكر أمام مواقفه الميدانية أمس قبل اليوم …

حميد العقاوي أعطى لأحداث كثيرة نكهتها ووضعها في قالبها ووفق في احياء الانسانية وأخذ على كتفيه عبء الهموم والآلام.. حميد العقاوي مبدع وأنجز وهو قصيدة ونجاحه يفرض الشكر والتقدير ، كان قريبا من قلوب المواطنين ودخل بيوت العالم ..وليتذكر الأنستاغراميون أنه إذا بكى فإنه لا يخشى أن يفسد ماكياج الخدود وليتذكر الانستاغراميون أن شاشات اجنبية نقلت تغطياته المباشرة في مقابل غياب اعلام تعتبرونه رسميا ومن جيوب من يحملهم العقاوي على أكتافه تُستخلص ميزانياتهم ورواتبهم ..

حميد العقاوي لا توفيه كلمات الثناء حقه، شكرا على عطائك أرجو أن تكون تعبيرا ولو قليلا عن شكري وتقديري لكم حميد.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...