شباط عينه على رئاسة الجهة أو عمودية فاس في ظل صراع داخلي بحزب الاستقلال والخصوم السياسين جاء الوقت ليدفع الثمن
حرية بريس
أكدت مصادر مقربة من حميد شباط أن مايتم تداوله عن رغبة عمدة فاس السابق والنائب البرلماني الترشح مجددا في الدائرة الشمالية لانتخابات البرلمان لم يعد ممكنا في ظل التعديلات الأخيرة في قانون الانتخابات التي تمنع الجمع بين برلماني ورئيس جماعة أو جهة .
حيث اعتبرت هذه المصادر أن حميد شباط صرف النظر عن الترشح في قبة البرلمان وانه وضع بين عينه رئاسة جهة فاس مكناس أو عمدة العاصمة العلمية.
وكان حميد شباط منذ عودته من تركيا التي استقر فيها لأكثر من سنتين وهو يشرع في خوض سلسلة لقاءات مع كل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والجمعويبن لاستقطابهم إلى حزب الميزان الذي يعيش على صراعات داخلية بين الموالين لحميد شباط والمعارضين له الذي يتزعمهم أشخاص كانوا بمثابة اليد اليمنى لعمدة فاس السابق قبل أن ينقلبوا على ولي نعمتهم.
وفي نفس السياق وفي لقاء تواصلي لأعضاء المجلس الوطني لمدينة فاس عبر تقنية الاتصال المرئي “زووم” مع الكاتب العام الشبيبة الاستقلالية عثمان الطرمونية هذا الأخير إعتبر أن التنسيقيات التي تؤسس هي خارج الإطار القانوني في إشارة إلى قيام حميد شباط في تأسيس تنسيقيات شبابية تشكل قوة سياسية في وجه خصومه الذين يعدون العدة لمنعه من الترشح باسم الاستقلال في الانتخابات المقبلة والذين اعتبروا تصريحات الطرمونية نصرا لهم في الوقت الذي يروا مناصري التنسيقيات ان هذه الأخيرة دورها هو التكوين والتأطير والاستقطاب وان الكاتب العام الشبيبة الاستقلالية فقد البوصلة بتصريحات غير مسؤولة وكان من الأولى زيارة مدينة فاس للاطلاع على حقيقة دور التنسيقيات.
وفي نفس السياق أكدت مصادر أخرى للجريدة أن محاولة حميد شباط الوصول إلى عمدة فاس أو رئيسا للجهة يحتاج إلى توافقات بين أحزاب أخرى في ظل عدم وجود أي حزب في الوقت الراهن يستطيع تشكيل المجالس لوحده بعد انهيار حزب العدالة والتنمية بفاس وظهور أحزاب أخرى منافسة كالتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة التي لاتتقاسم نفس الرؤية مع حميد شباط الذي ظهر في مناسبات سابقة دخوله في صراعات مجانية معها جاء الوقت ليدفع ثمنها .
