الدق بالعلالي والصراع بين جواد الدواحي وحسن بلمقدم سيخرج البام بخفي حنين في الانتخابات البرلمانية والجماعية بإقليم مولاي يعقوب
حرية بريس
كاتبة المقال: بنديدي سميرة
يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم مولاي يعقوب على صفيح ساخن بفعل الصراع بين الاخوة الاعداء الذي يجمعهم الحزب وتفرقهم المصالح وذلك بفعل الحرب الضروس التي تدور اطوارها بين البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لمولاي يعقوب جواد الدواحي والمستشار البرلماني حسن بلمقدم “” .
الصراع بمكن أن يكون له انعكاس سلبي على صورة الحزب التي بدأت تتآكل في منطقة إقليم مولاي يعقوب باعتبار أن هذا الصراع لاعلاقة له بالتنمية أو المواطن البسيط بل يعدوه إلى مصالح شخصية وهكذا فانصار جواد الدواحي يرى أن تسريب احالته على قاض التحقيق المكلف بجرائم الأموال في قضية المستفيدين من الأراضي السلالية على الصحافة كان من ورائها حسن بلمقدم الذي نجح في إزاحته من الترشح باسم البام في الانتخابات البرلمانية المقبلة بعدما كان مرشحا البها الدواحي بقوة والاكتفاء بالمنافسة على رئيس جماعة عين الشقف أو رئيس المجلس الإقليمي لمولاي يعقوب هذا اذا لم يغادر سفينة الأصالة والمعاصرة في اتجاه حزب سياسي آخر وهذا بالضبط ما يريده حسن بلمقدم وكان جواد الدواحي تصدر لائحة المتغيبين “السلايتية” عن أشغال مجلس النواب بالإضافة إلى انحسار شعبيته بفعل عدم التواصل مع الساكنة ودائما هاتفه يرن بلا مجيب في الوقت الذي يرد أنصار رئيس المجلس الإقليمي أن بلمقدم التواصل الوحيد الذي يعرفه هو مع رؤساء الجماعات اما المواطن البسيط والذي يشكل لبنة اساسبة لنجاح أي تجربة سياسية فهو خارج اهتمامانه اضف إلى ذلك يضيفون ماهي القيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها كمشرع في مجلس النواب السلطة التشريعية ويصوت على القوانين بما فيها قانون المالية ويراقب عمل الحكومة ويتولى تقييم السياسات العمومية.
الخاسر الأكبر في هذا الصراع هو حزب الأصالة والمعاصرة الذي سيجد نفسه خارجا بخفي حنين على المستوى البرلماني والجماعي بفعل تطاحنات شخصية لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية في الوقت التي تعمل بعض الأحزاب على التهام الاخضر واليابس .
