عبث جماعة فاس فين كيوصلنا…صور جيلي الأصفر يغزو مواقع التواصل الاجتماعي رفضا لتدبير مواقف السيارات من طرف الشركة الفرنسية

حرية بريس خاص

اذا اراد أحد أن يعرف كل معاني الفشل نظريا وواقعيا فعليه فقط جولة ميدانية لمدينة فاس ليتفاجئ بالوضع الكارثي للعاصمة العلمية على جميع المستويات وان مستشارو العدالة والتنمية الذين يسيرون الشأن المحلي لا يملكون أي مشروع قد يشكل قيمة مضافة للمدينة فبات مشروع الباركينات الذي فوت لشركة فرنسية ايطالية القشة التي يحاول الببجديون تقديمها وكأنها فتح مبين والحقيقة أنها شكلت مرة أخرى عنوانا بارزا للفشل فالارتجالية سيدة الموقف ونائب عمدة فاس محمد الحارثي الذي يدافع عن هذا الملف بشكل مستميت ويحاول بصفحته مقارنة تسعيرة السيارات بين فاس والرباط مع أنه كان من الأولى مقارنتها بقرية لتكون المعادلة صحيحة لأنه لامقارنة بوجود الفارق وكفاك من” استبلاد “المواطنين الفاسيين “راه كلشي فاق وعاق” من خطابكم العدمي وكان من الأولى إعطاء الأسبقية لشركات مغربية لأنها على الأقل ستعرف كيف تتعامل مع 800 شخص كان رزقهم منذ عشرات السنين بما يجود به أصحاب السيارات فوجدوا أنفسهم ببن ليلة وضحاها في الشارع وأصبحت أسرهم بلا معيل وبات الحل الوحيد لإدماجهم بالشركة الفرنسية أن يكونوا حاصلين على دبلومات وشواهد ولزيادة فرص نجاحهم أن يكونوا من خريجي جامعات أجنبية ولأن زمن العبث في عهد العدالة والتنمية بفاس لا ينتهي فالاثمنة لأصحاب السيارات المتوقفة لمدة طويلة تشكل عبئا ماديا كبيرا وهو ما أثار غضبا وسخطا عارما لدى المواطنين بينما كان في السابق لا يتعدى دريهمات قليلة ولترجمة هذا الغضب العارم على أرض الواقع ورفضهم لهذا العمل الأحادي من طرف جماعة فاس فيما يخص تدبير مواقف السيارات من طرف الشركة الفرنسية فقد قام المواطنون من العاصمة العلمية باحتجاج سلمي بعثوا فيه رسالة راقية إلى قيادي العدالة والتنمية لعلهم يرجعون عن عبثهم منذ أمس الاثنين حيث تم تعليق ” جيلي الأصفر الذي يستعمله السائق عند اي عطب يلحق الشاحنة” داخل السيارات وخارجها ويتم تصوير هذه اللقطة الاحتجاجية ووضعها في مجموعة من الصفحات الفايسبوكية تحث عنوان ” بويكوط فاس باركينج” وقد عجت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الصور المعبرة عن رفض المواطنين الفاسيين لتدبير الشركة الفرنسية لمواقف السيارات كما طالبوا أيضا بمعرفة دفتر التحملات والغريب أن هذه لشركة بمباركة المجلس لن تستطيع أن تحرس السيارات أي “الحاضي الله” وسيكون دورها هو الغرامة والصابو اما المواطن فليشرب ماء البحر أن استطاع ورغم أن العديد من الأصوات طالبت بمعرفة بنود الاتفاقية بين الشركة الفرنسية والمجلس الجماعي لفاس لرفع كل التباس وتحقيق مبدأ الشفافية فإن مسؤولي الشأن المحلي يعتبرنها سرا لا يمكن المساس به وهذا مايتنافى مع الدستور المغربي في حق الوصول إلى المعلومة لكن إخوان الحارثي الذي يحلم بأن يصبح عمدة فاس القادم “كيوجد راسو كيحسبوا الناس مازلين في دار غفلون” بات شعاره وكم من أمور قضيناها بتركها اما كلامهم عن الشفافية والوضوح والوعود وحق المعلومة فتلك مسألة فيها نظر.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...