مجلس جماعة عين بيضا بفاس عندما تصبح إقالة عميد كلية سابق نجاحا وإنجازا… دواوير تعيش جحيم المعاناة
حرية بريس
ربما من الإنجازات السريعة التي حققها مجلس جماعة عين بيضا فاس بشكل قياسي في سنته الاولى بعد تحالف كل من حزبي الاحرار والعدالة والتنمية في رهان تسيير الشأن المحلي وهو النجاح في إقالة/استقالة عضو من حزب الاستقلال في المعارضة كان يشتغل عميدا لكلية الشريعة بفاس سابقا هذا الأخير كان يمكن أن يشكل قيمة مضافة إلى العمل السياسي لما راكمه الرجل من معرفة و البحث العلمي بعيدا عن المزايدات السياسية في الوقت الذي يجلس على كرسي الجماعة رئيس لا يملك إلا شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله .
عندما ينجح شخص ما في الاستحقاقات الانتخابية ويصبح رئيسا لجماعة فإنه يصبح رئيسا لكل الساكنة بأطيافها السياسية ولعل جماعة عين بيضا فاس تشكل الاستثناء الوحيد فالسيد الرئيس ونائبه الأول اشتغلا على دوائرهما من واد الحار وتبلطيه في الوقت الذي تعيش دولزير دوار امفاليس، دوار مكراز، دوار ازناكة، دوار أولاد بوزيد، دوار فراكيط بدون تبليط وهذا ما يجعل الساكنة تعيش معاناة حقيقية سببها ليس قلة الموارد المالية للجماعة ولكن عدم وجود عقلانية في تدبير شؤون الجماعة في حين هناك دواوير لازالت بدون قنوات الصرف الصحي كدوار ايت صالح ودوار أولاد ميمون وكأننا نعيش في المغرب المنسي.
يتبع في المقال المقبل مشاريع جماعية قيل فيها الكثير ….
